البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٦٧/٤٦ الصفحه ٤٧٩ :
استخفك سفهاء أهل الكوفة فأخرجوك ، إني وقد كنت طلبت الى عائشة إذا مت أن تأذن لي
فأدفن في بيتها مع رسول
الصفحه ٢٢ :
تضحيتهما التي ما
حدث التأريخ بمثلها أبدا ، نعم لو لا تلك التضحية لعاد الناس بمساعي الأمويين الى
الصفحه ١٣٨ : الأسباب التي
ذكرناها قال رحمهالله يخاطب ولده :
« وليس بغريب من
قوم عابوا جدك الحسن على صلح معاوية وهو
الصفحه ٥٧ : يدي حتى رأيت راجعة الناس عن الإسلام
يدعون الى محق دين محمد (ص) فخشيت إن لم انصر الإسلام وأهله أن أرى
الصفحه ٤٧٦ :
معي » (١).
ودخل عليه عائدا
أخوه سيد الشهداء فلما نظر الى ما يعانيه من ألم السم غامت عيناه
الصفحه ٤٥٦ : الجمل
فخطبها جماعة من الناس فجعلت أمرها بيد الحسن (ع) فتزوجها ، ولما نزح الإمام الى
يثرب حملها معه
الصفحه ٤٣٢ : ، وأشهد أن لا إله
إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وصلى الله على محمد وآل محمد.
أما
الصفحه ٤٥٩ : في ابن رسول الله ألست الأحمق؟!
وأقبل الأشعث الى
الامام فقال له : « يا أبا محمد ألا تزور أهلك
الصفحه ٥٤ : ، فاتق الله يا معاوية وانظر لأمة محمد (ص) ما
تحقن به دماءها وتصلح به أمرها والسلام » (٢)
وتروى هذه
الصفحه ٤٠٧ : الإسلام ، ولقد كفرتم بما جاء به
محمد (ص) فأتعس الله منكم الجدود ، وأصعر منكم الخدود ، حتى رد الله الحق الى
الصفحه ٣١١ : الفخر ،
فلو حضركم الحسن بن علي (ع) وعبد الله بن عباس لقصرا من أعنتكم ما طال ».
فاندفع زياد بن
سمية
الصفحه ٨٠ :
فكان خطره على
الدولة أعظم من خطر معاوية ، وقد وصفه الشيخ المفيد رحمهالله وقسمه الى عناصر وقد أجاد
الصفحه ٢١٦ : والارهاب ، وكانت هذه خطة الحسن (ع) لما أراد
مناجزة معاوية ، فانه لم يكره أحدا على ذلك ، وإنما ندبهم الى
الصفحه ٢٤٢ :
« ما هو »؟
« رأيت أن أعمد
الى المدينة فأنزلها ، وأخلي بين معاوية ، وبين هذا الحديث ، فقد طالت
الصفحه ٢٨٠ : وشعبه بالتمرد والخذلان حتى التجأ الى الصلح والمسالمة.
وانتهت قافلة
الامام الى يثرب فلما علم أهلها