البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٣١/٤٦ الصفحه ١٧٨ : بعيب
ما تراني
وإن زيادة في آل
حرب
أحب إلي من وسطى
بناني
ألا بلغ
الصفحه ١٩٢ :
في تلك البئر (١) ثم ولى عنهم وزحف
إلى يثرب فدخلها بغير حرب وصعد المنبر فاعرب عن طغيانه وكفره قائلا
الصفحه ١٩٥ :
قابعا في زوايا
الخمول قد وصم بالخيانة والاختلاس ولما انتهى الأمر إلى عثمان انضم إليه وصار من
الصفحه ٢٢٥ : وأمّه اخت معاوية فقال له : ائت خالك وقل له إن أمنت الناس بايعتك.
ولما انتهى عبد
الله الى معاوية وعرض
الصفحه ٣١٣ :
وأبوك طريد يتقلب
من خزاية الى سوأة ، ولقد جيء بك الى أمير المؤمنين فلما رأيت الضرغام قد دميت
الصفحه ٣٢٦ : فهدده أسامة بالهاشميين ، ثم قام فجلس إلى جانب الحسن (ع) وقام الهاشميون
فجلسوا إلى جانبه ، ولما راى
الصفحه ٣٢٩ : النَّصْرُ إِلاَّ عَلى قَوْمٍ
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ ) (٢) لقد دعا تعالى المسلمين ـ بهذه الآية ـ إلى
الصفحه ٣٥٥ : الجماعة ، ولعن الخليفة ، ودعا الى الحرب ، وجمع إليه الجموع يدعوهم الى نكث
البيعة وكفر بالله عز وجل كفرة
الصفحه ٣٧٣ :
ثم التفتت الى
الحرسي فقالت له :
« ارجع به أيها
الرسول الى معاوية فقل له : ولا تطوه دونه ، أيتم
الصفحه ٤١٧ : ، ثم ارجعوا الى أمصاركم وقبائلكم ، فمن أمنتم من
الناس ، ووثقتم به فادعوهم الى ما تعلمون من حقنا. فاني
الصفحه ٤٥٣ : المتمردون من جيش الإمام ، فقد أصرّوا على ذلك ، وأرغموه على قبوله ، فاضطر (ع)
الى اجابتهم كما بيّنا ذلك في
الصفحه ٤٨٢ : وفى بما وعد ، ولا صدق فيما قال » (١).
وأخذ يتلو آي
الذكر الحكيم ويبتهل الى الله ويناجيه حتى فاضت
الصفحه ٢١ : ويقول : « قاتل الله الشيطان ، الولد فتنة لما عثر ولدى هذا أحسست أن قلبي
قد سقط مني » الى كثير من أمثال
الصفحه ٣٢ : النبي ، وأنا ابن
الوصي ، وأنا ابن البشير النذير ، وأنا ابن الداعي الى الله باذنه ، وأنا ابن
السراج
الصفحه ٥٣ :
الرسالة التي
دبجتها يراعة هذا الحبر الجليل كان لها موقع حسن في نفس الإمام فقد حفزته الى
مناجزة