البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٦٧/٣١ الصفحه ١٢٤ : آنذاك غلاما فقال له :
« يا عم هل لك في
الغنى والشرف؟ ».
« وما ذاك؟ ».
« توثق الحسن
وتستأمن به إلى
الصفحه ١٠١ :
درهم ، فقبض
الكندي المال وانحاز الى معاوية في مائتي رجل من خاصته وأهل بيته ، فبلغ الحسن (ع)
ذلك
الصفحه ٥٣ :
الرسالة التي
دبجتها يراعة هذا الحبر الجليل كان لها موقع حسن في نفس الإمام فقد حفزته الى
مناجزة
الصفحه ٢٨٣ : عنصره ، وهذا نصه :
« من زياد بن أبي
سفيان الى الحسن بن فاطمة.
أما بعد : فقد
أتاني كتابك ، تبدأ فيه
الصفحه ٤١٧ : الإسلامية الى الإمام الحسن ، ومن بعده الى أخيه الحسين عليهماالسلام بعد هلاك معاوية
، فقد كانت هذه المادة من
الصفحه ٥٩ : الجواب
بصورة أخرى أوسع وأبسط من الأولى وهذا نصه :
« من عبد الله
معاوية أمير المؤمنين الى الحسن بن علي
الصفحه ٣٢٥ : فقال له : « هذا ـ وأشار
إلى الحسن ـ خير الناس أبوه علي بن أبي طالب ، وأمه فاطمة بنت رسول الله
الصفحه ٢١٢ : يغدر من علم
كيف المرجع ولقد أصبحنا في زمان قد اتخذ أكثر أهله الغدر كيسا ، ونسبهم أهل الجهل
فيه الى حسن
الصفحه ٣٢٣ : فاندفع نحو معاوية قائلا :
« ارم من دون
بيضتك ، وقم بحجة عشيرتك ».
ثم التفت إلى ابن
العاص قائلا
الصفحه ٤٧٧ : لا
يتفق مع ما روته أبناء السنة والجماعة.
أما ما روته
الشيعة فهذا نصه :
« هذا ما أوصى به
الحسن بن
الصفحه ٢٢٤ : .
١ ـ ذكر بعض
المؤرخين ان الامام أرسل سفيرين الى معاوية ، هما عمرو بن سلمة الهمداني ، ومحمد
بن الأشعث الكندي
الصفحه ٢٤ :
وحقا إن الزكى أبا
محمد سلام الله عليه في المدة القصيرة التي عاشها بعد ابيه تحمل من الرزايا والمحن
الصفحه ٢٥٠ : الحسن
، وشهادة الحسين عليهماالسلام لما بقي للإسلام اسم ، ولا رسم ، ولضاعت كل جهود محمد (ص)
وما جاء به
الصفحه ٢٤٥ : سيرة رسول الله (ص) لما أبرم الحسن (ع) الصلح
ونفذه ، نعم كان الحسين يتحرق شوقا الى الجهاد تحرق الظمان
الصفحه ٤٧٢ : نحسب أن مؤرخا قد ذهب الى ذلك.
٤ ـ موته حتف أنفه :
ذكر الدكتور حسن
ابراهيم أن بعض المؤرخين ذهب الى