البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٣١/٣١ الصفحه ٤٢٨ : :
« أمير المؤمنين
هذا ـ وأشار الى معاوية ـ ».
ثم قال : « فإن
هلك ، فهذا ـ وأشار الى يزيد ـ ».
ثم قال
الصفحه ٤٨١ : ، فلما مثل عنده
فتح (ع) عينيه ، وكان مغمى عليه ، فالتفت الى أخيه الحسين أولا موصيا له بمحمد
قائلا له
الصفحه ٥٠٠ : الروحية والزمنية ، وأسلمهم فقده للخطوب والنكبات
، وجاهد الأمويون من بعده الى اذلال المسلمين ، والى ارغامهم
الصفحه ١٢ : المسلمين دولا ، وعباد الله خولا ، وانتفضت بلاد المسلمين من جميع أقطارها
عليه وعليهم إلى أن حاصروه في داره
الصفحه ٣٦ :
لم يرق ذلك
للخوارج فلذا شاغبوا فى الأمر وأرادوا الحرب خاصة لأهل الشام لا تتعداها الى غيرهم
، وقبل
الصفحه ٦٨ : اختلافهم وتشتتهم لما بادر معاوية الى اعلان الحرب
واستعجاله.
مذكرة معاوية لعماله :
ورفع معاوية مذكرة
الصفحه ٧٠ :
فزع العراقيين :
وحينما أذيع خبر
توجهه وبلوغه الى هذا المحل عم العراقيين الذعر والخوف ، ولما علم
الصفحه ٧٢ : ، فاذا جد الجد راوغوا كالثعالب ، أما
تخافون مقت الله ، ولا عيبها وعارها ».
ثم التفت الى
الإمام مظهرا له
الصفحه ٧٣ :
سكوت الجماهير
وعدم إجابتهم بشيء ، فلاموهم على هذا التخاذل وبعثوا فيهم روح النشاط الى حرب
عدوهم
الصفحه ١٠١ :
درهم ، فقبض
الكندي المال وانحاز الى معاوية في مائتي رجل من خاصته وأهل بيته ، فبلغ الحسن (ع)
ذلك
الصفحه ١١١ : :
« الأول » من هذين
الحاكمين تبرير موقف الامام في صلحه وموفقيته فيه الى أبعد الحدود ، ويختلف مبنى
التعليل
الصفحه ١١٣ : التاريخ الإسلامى شيئا : « وبويع للحسن بعد مقتل
علي فحاول أنصاره أن يقنعوه بالعودة الى قتال أهل الشام
الصفحه ١٢٢ : التجأ إلى الصلح والموادعة مع خصمه.
د ـ الدعوة إلى الصلح :
ومما سبب ضعف
العزائم ، وإخماد نار الثورة
الصفحه ١٦٩ : :
« من أمير
المؤمنين معاوية بن أبي سفيان ، إلى زياد بن عبيد ، أما بعد : فانك عبد قد كفرت
النعمة
الصفحه ١٧٥ :
رووا أن معاوية قد
عمد إلى مخالفة النبي (ص) والى هجر سنته ، وقد خافوه على دينهم ، فاندفع جمع من