البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٣١/١٦ الصفحه ٤٢٢ :
رأيه ، وأجازه على ذلك فأقره فى عمله ، ثم أمره بالخروج الى الكوفة ليعمل على
تحقيق ذلك ، ولما انصرف عنه
الصفحه ٤٤ : اتبعوه وانقادوا له وخذلوا الإمام الحسن ، أما هذا الأمر فقد أرجئ
تنفيذه ـ بالاجماع ـ إلى وقت آخر قريب
الصفحه ٩٠ :
المحن والخطوب حتى
اضطر الى الصلح ، والتجأ الى مسالمة الخصم ، وعلينا أن ننظر الى تلكم الأحداث
الصفحه ١٥٧ :
وأعطاه (١) وسار بنو أمية
على هذه الخطة ، وقد حاولوا أن يقلبوا الدنيا إلى مسارح للعبث والمجون
الصفحه ١٦١ : (ص) وقادت الجيوش لمحاربته ، بالاضافة إلى الأحداث
الجسام التي ارتكبها كمناجزته لوصي رسول الله (ص) وباب مدينة
الصفحه ١٧٣ : إلى بني هاشم من الشفرة إلى الثور الصريع وقد أوثق للذبح ، فارجع رحمك الله
إلى أصلك ، واتصل بقومك ولا
الصفحه ٣٨٦ :
تحت قدمي ما
رفعتهما عنه ».
فالتاع زياد وأمر
به الى السجن ، ولم يبق بالكوفة يماني ولا ربعي إلا
الصفحه ٤٣٦ : ، فقد راح يعمل بوحي من جاهليته الى ضرب
الإسلام ، والى ارغام المسلمين على مبايعة يزيد المستحل لجميع ما
الصفحه ٤٠ : يتعرض لبيعتهم وانما دعا الناس إلى هذه البيعة قيس بن عبادة فبكى الناس ،
واستجابوا واخرج الحسن للبيعة
الصفحه ٦٧ :
وبعد ما فشلت
أغاليط معاوية ومخططاته السياسية رأى أن خير وسيلة له للتغلب على الأحداث أن يبادر
الى
الصفحه ١٨٤ :
إلى احياء سنن الجاهلية وبدعها ، واماتة ما فرضه الإسلام ، استجابة لعواطفه ورغبته
الملحة في السيطرة على
الصفحه ٢١٤ : ـ قبل كل شيء ـ بعيدين
عن الرشوة ، وعما في أيدي الناس ، فان الرشوة تؤدي الى انهيار الأخلاق وشيوع
الباطل
الصفحه ٢٢٣ :
واختلف المؤرخون
اختلافا كثيرا فيمن بادر لطلب الصلح فأبن خالدون وجماعة من المؤرخين ذهبوا الى أن
الصفحه ٣٦٣ :
ـ إني لم آتك إلا
على الأمان.
ـ انطلقوا به الى
السجن (١).
لقد نقض زياد
الأمان وخاس بالميثاق
الصفحه ٣٦٤ :
أراد بذلك عدم
نصرة قومه وخذلانهم له ، وان ذلك أشد وقعا على نفسه من هلاكه ، وسار قبيصة مع حجر
الى