البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٣٦/١٦ الصفحه ٤٦٠ : شيبان من آل همام بن
مرة
، فقيل له إنها
ترى رأي الخوارج فطلقها وقال : « إنى أكره أن أضم الى نحري جمرة
الصفحه ٥٠ : إنما رغب الناس عنه الى معاوية أنه آسى (٢) بينهم فى الفيء وسوّى بينهم في العطاء ، فثقل عليهم ،
واعلم أنك
الصفحه ٥٩ : ولكنه يريد
أن يملكنا اغترارا فحاربناه وحاربنا ، ثم صارت الحرب الى أن اختار رجلا واخترنا
رجلا ليحكما بما
الصفحه ٧٧ : العراق » (١) ، كما يستفاد أيضا أنه كان تسعين ألفا (٢) ، وقيل أنه سبعون
ألفا (٣) الى غير ذلك ، والذي نذهب
الصفحه ٩٢ :
عبيد الله بذلك
ثقل رسول الله ، وترك موكب الحق والهدى ، وانضم الى معسكر الخيانة والجور ، أما نص
الصفحه ٢٧٨ : الى ذلك من
سبيل » (١).
وأخذ (ع) يعمل في
تهيئة سفره ، وبعدها توجه هو وأهل بيته الى عاصمة جده ، وقد
الصفحه ٢٧٩ :
وسارت قافلة
الامام تطوي البيداء ، فلما انتهت الى دير هند (١) القى الامام (ع) على عاصمته نظرة ملؤها
الصفحه ٢٨٥ :
واسم أمّه ولا
تنسبه الى أبيه ، فان الحسن ويحك من لا يرمى به الرجوان والى أي أم وكلته لا أم لك
الصفحه ١٠٢ :
بعضهم جعل ينهب بعضا ، ولم يكتفوا بذلك حتى عدوا الى أمتعة الإمام وأجهزته فنهبوها
، وأكبر الظن أن للخوارج
الصفحه ١٦٤ : وأباه على الدخول في حظيرته.
وعلى أي حال فقد
انطلق ذوو الأطماع والمنحرفون عن الإسلام إلى افتعال
الصفحه ٢٢٨ : صالح الأكثر منها الى
عموم المسلمين إلا انا نشك في ان ما احتوت عليه هذه الوثيقة هو مجموع ما طلبه
الإمام
الصفحه ٣٣٠ : ، ولنرجع
بعد هذا إلى اتفاقية الصلح التي تمت بين الإمام ومعاوية ، لنرى مدى الالتزام بها
من الجانبين ، أما ما
الصفحه ٣٤٣ : الشاميين خطيبا فافتتح
خطابه بسب أمير المؤمنين وثقل ذلك على الأحنف ، فالتفت الى معاوية وقد اسودّ
الفضاء فى
الصفحه ٣٤٥ :
فقد دفعته عقيدته
الدينية وشعوره الحي الى شجب ذلك ، واعلان سخطه وقد نظم ذلك بأبيات تمثلت فيها
الصفحه ٣٤٦ : أمير المؤمنين عليهالسلام على المنبر ، ثم التفت الى الناس فقال لهم :
« ناشدت الله رجلا
علم أني صادق