البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٣١/١٥١ الصفحه ٤١٨ : معاوية الذي برىء من الإسلام راح يعمل بوحي من
جاهليته الى الانتقام من الإسلام والى تمزيق صفوف المسلمين
الصفحه ٤٢١ :
ذلك فيما يرويه
المؤرخون أن معاوية أراد عزله عن الكوفة فبلغه ذلك ، فرأى أن يسافر الى دمشق
ويبادر
الصفحه ٤٢٤ : المسلمين ، والشبه بأمير المؤمنين ، في عقله ،
وسياسته وشيمته المرضية ، ما دعانا الى الرضا به في امورنا
الصفحه ٤٢٥ : منح الأحنف
النصيحة الى معاوية وأرشده الى الحق فأشار عليه بعدم سماع أقوال المرتزقين الذين
ينظرون الى
الصفحه ٤٤٠ : وهي حانقة مغيظة ، وبصرها
يشير الى السماء ثم ينخفض فيشير الى الأرض قائلة :
« والله ليت هذه
انطبقت على
الصفحه ٤٥٥ :
١ ـ إنه القى أباه
بسبب كثرة زواجه وطلاقه في خصومات عنيفة ، ولم يشر أحد ممن ترجم الإمام الى تلك
الصفحه ٤٦٨ :
مجالا فبعث إليه
سما مميتا (١) ، ولما وصل السم الى معاوية جعل يفكر فى إيصاله الى الإمام
فاستعرض
الصفحه ٤٧٢ : نحسب أن مؤرخا قد ذهب الى ذلك.
٤ ـ موته حتف أنفه :
ذكر الدكتور حسن
ابراهيم أن بعض المؤرخين ذهب الى
الصفحه ١٤ : إلى المدينة ووصيته له بأن لا يدخل المدينة حتى
يقتل عثمان تشهد لذلك وهي مشهورة
نعم : وقد اعانهم
على
الصفحه ١٦ :
لعاب الأبطال ،
وبعث إلى اعظم قائد من قادة جيش الحسن الذين بايعوه على الموت دونه ، وأمسهم رحما
به
الصفحه ١٧ : : الجمل ، وصفين ، والنهروان فاصبحت الدعوة الى الحرب ثقيلة وبيلة ، والدعوة
إلى الصلح والراحة لذيذة مقبولة
الصفحه ١٨ : جذوره واطفاء نوره ، يتكتم بكل ذلك خوفا من رغبة
الناس إلى الحسن وأبيه من قبل فاراد الحسن أن يخلى له
الصفحه ١٩ : ،
وحاله في الفسق والفجور مشهور إلى كثير من أمثال هذه المخازى ، والفظائع التي لا
يبلغها الاحصاء. ولكن تأمل
الصفحه ٢٢ :
تضحيتهما التي ما
حدث التأريخ بمثلها أبدا ، نعم لو لا تلك التضحية لعاد الناس بمساعي الأمويين الى
الصفحه ٢٨ :
القاضي وصون نظام الجماعة. ) (١)
إن الاسلام جاء
بمجموعة كاملة من النظم والقوانين تهدف إلى تنظيم الحياة