البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٩٥/١ الصفحه ٥٠٩ :
اسم الكتاب
اسم المؤلف
دوائر المعارف
محمد مهدي
الكاظمي
الصفحه ١٠ : الآخر ، فعدوه بالنسب ، هاشم وعبد
شمس ، وعبد المطلب وأمية ، وأبو طالب وحرب ، ومحمد «ص» وأبو سفيان ، ما
الصفحه ٤٣٧ : الصبح فحمة الدجى ، وبهرت الشمس أنوار السرج ، ولقد
فضلت حتى أفرطت ، واستأثرت حتى أجحفت ، ومنعت حتى بخلت
الصفحه ١٢٢ : ، فقد طعن بخيانته
الجيش العراقي طعنة نجلاء ، وفتح باب الخيانة والغدر ، ومهد السبيل للالتحاق
بمعاوية
الصفحه ١٨٤ : الأموية وجاءت دولة بني العباس الغى الخليفة
المهدي هذا الاستلحاق وأمر باخراج آل زياد من ديوان قريش ومن
الصفحه ٤٨٢ : في صفر في السابع منه إذ تقام فيه مراسيم
الذكرى له ، وقد ذكر السيد مهدي الكاظمي في دوائر المعارف ص ٢٣
الصفحه ٣٣٩ : خصال
كانت لعلي أحبّ إليّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ، والله لأن أكون صهرا
لرسول الله (ص) ولي من
الصفحه ١٣ : حرارة الشمس.
ـ أنت احقر من ان
تلبس نعلى.
ـ ما أصنع وقد
احترقت رجلاى؟
ـ امشى في ظل
ناقتي ولا تصلح
الصفحه ٢٣ :
متأصلة هى عداوة الهدى للضلال ، والنور للظلام ويشهد لذلك انك لو استعرضت سيرة بنى
أميّة من اولهم من عبد شمس
الصفحه ١٢٦ : (٢) :
أيها الناس
اسمعوا أخبركم
عجبا زاد على كل
العجب
عجبا من عبد شمس
إنهم
الصفحه ١٣٥ : غير سبط النبي ووارثه ، فاثر الصلح على ما فيه من قذى
في العين ، وشجى في الحلق ، ويذهب شمس الدين الصقلي
الصفحه ١٧٣ :
لو خضت البحر في
طاعة القوم فتضرب بالسيف حتى ينقطع متنه لما ازددت منهم إلا بعدا ، فان بني شمس
أبغض
الصفحه ٣٩٧ : فيا لها من فتنة عمياء صماء تسمع لناعقها ، ولا تسلس لقائدها
، إن المصباح لا يضيء في الشمس وإن الكواكب
الصفحه ٤٠٠ : ، وثب بها معاوية حين الغافلة ،
ليدرك بها ثارات بني عبد شمس ».
ثم قالت : «
قاتلوا أئمة الكفر انهم لا
الصفحه ٤٠٥ :
فدحت فليس
مصابها بالهازل
الشمس كاسفة
لفقد إمامنا
خير الخلائق
والإمام العادل