البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٢٤/١ الصفحه ٥٠٩ : علي
النيسابوري
ربيع الأبرار
الزمخشري
رجال الكشي
محمد الكشي
الصفحه ٥٠ : ، فلما رأوا أنه لا
يعز في الدين إلا الأتقياء الأبرار توسموا بسيما الصالحين ليظن المسلمون بهم خيرا
فما
الصفحه ٥٢ : مغلوطة ولا تضمن لهم النجاح ، ولا تكفل لهم السعادة إذ لا يعز
في هذا الدين إلا الأبرار الصلحاء لقوله تعالى
الصفحه ١٢١ : من أبرار الصحابة وخيارهم قد استشهدوا فى تلك الحروب التي أثارها الطامعون
والمنحرفون عن الإسلام ضد وصي
الصفحه ١٢٢ :
بعدهم بالمنافقين والخوارج الذين كانوا سوسة تنخر فى كيانه ، ولو ضم جيش الإمام
أمثال أولئك الأبرار لما
الصفحه ٣٥٨ : حجر الى
الأرض جثة هامدة يتخبط بدمه مع ستة من اصحابه الشهداء الأبرار ، ففي ذمة الله يا
حجر أنت وأصحابك
الصفحه ٣٦٥ :
اشد الإنكار على
ما ارتكبه من قتل حجر واصحابه الأبرار وهذا نصها :
« الست القاتل
حجرا اخا كندة
الصفحه ٢٣١ : قيل :
إنه كان سنة ٤١ هجرية فى ربيع الأول ، وقيل : فى ربيع الآخر ، وقيل : في جمادى
الأولى ، وعلى الأول
الصفحه ٣٦٦ : ولا
يرجى خيرهم
ويعاب قائلهم
وان لم يشغب (٢)
ج ـ الربيع بن زياد :
ومن
الصفحه ٣٦٢ : (١) وأخيرا بعثه مع حجر فاستشهد معه في مرج عذراء.
ج ـ قبيصة بن ربيعة :
ومن جملة أصحاب
حجر الذين أرهقهم
الصفحه ٣٦٧ : أمرهم وذلوا ، وعمل فيهم الأمويون ما أرادوا من اخضاعهم للذل والهوان.
وبقي الربيع ذاهل
النفس ، خائر
الصفحه ٥٢٥ : فسيل ، قبيصة بن ربيعة ، شريك بن شداد
الحضرمى ، كدام بن حيان العنزي ، محرز بن شهاب
التميمي
صدى
الصفحه ٧٣ : بامامة بنت أبي العاص
بن الربيع ، وكانت امامة زوجا للإمام علي ، فلما قتل أوصى (ع) أن يتزوجها المغيرة
من
الصفحه ١٠٤ : ، وطلب عليهالسلام أن تدعى له ربيعة
وهمدان فدعيتا له ، فطافوا به ودفعوا الناس عنه ، وسار موكبه ولكن فيه
الصفحه ١٢٦ : في ٣ ربيع الاول سنة (١٣٢) وكان سريعا إلى سفك الدماء ، وسار على منواله
عماله بالمشرق والمغرب ، توفى