البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٨٩/٣١ الصفحه ٤٧٢ : نحسب أن مؤرخا قد ذهب الى ذلك.
٤ ـ موته حتف أنفه :
ذكر الدكتور حسن
ابراهيم أن بعض المؤرخين ذهب الى
الصفحه ١٦ :
لعاب الأبطال ،
وبعث إلى اعظم قائد من قادة جيش الحسن الذين بايعوه على الموت دونه ، وأمسهم رحما
به
الصفحه ٢٨ :
القاضي وصون نظام الجماعة. ) (١)
إن الاسلام جاء
بمجموعة كاملة من النظم والقوانين تهدف إلى تنظيم الحياة
الصفحه ٣٠ : .
(٣) نهج البلاغة
محمد عبده ٢ / ٢٥٩.
(٤) التواتر :
الاستفاضة في نقل الخبر بحيث يؤدي الى القطع بصدقه وذلك
الصفحه ٤٦ :
وبت كما بات السليم مسهدا
ومنها :
أجدك لم تسمع وصاة محمد
نبي الإله حين
الصفحه ٨٠ :
فكان خطره على
الدولة أعظم من خطر معاوية ، وقد وصفه الشيخ المفيد رحمهالله وقسمه الى عناصر وقد أجاد
الصفحه ١٢١ : ـ على حد تعبيره ـ وبقي سأمهم من الحرب وكراهيتهم للجهاد مستمرا طيلة أيام
أمير المؤمنين. ولما آل الأمر إلى
الصفحه ٢٠٥ : أنهم استجابوا لهم لما آلت الخلافة الى غيرهم ولكنهم سلام الله
عليهم آثروا رضا الله وسلكوا الطريق الواضح
الصفحه ٢١٦ : الناس على
الخروج الى الحرب ، وإنما كانوا يدعون الى الجهاد كفرض من فروض الله فمن شاء أن
يخرج خرج مؤديا
الصفحه ٢٤٢ :
« ما هو »؟
« رأيت أن أعمد
الى المدينة فأنزلها ، وأخلي بين معاوية ، وبين هذا الحديث ، فقد طالت
الصفحه ٢٥٦ :
المحبة والرضا. » (١)
ثم التفت الى
الجماهير فقال لها :
« أيها الناس ، إن
أكيس الكيس التقى
الصفحه ٢٨٠ : وشعبه بالتمرد والخذلان حتى التجأ الى الصلح والمسالمة.
وانتهت قافلة
الامام الى يثرب فلما علم أهلها
الصفحه ٣٠٢ : الى معاوية ، فلما رآه مقبلا قابله بحفاوة وتكريم ثم التفت إليه معتذرا :
« يا أبا محمد ،
إن هؤلا
الصفحه ٣١٥ :
« يا أبا محمد ،
إني أظنك تعبا نصبا فأت المنزل فأرح نفسك فيه ».
وخرج الإمام من
عنده ، والتفت
الصفحه ٤٧٦ :
معي » (١).
ودخل عليه عائدا
أخوه سيد الشهداء فلما نظر الى ما يعانيه من ألم السم غامت عيناه