البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٣٦/١٦ الصفحه ٢٩٠ : والبهتان ، فهم له شركاء وهو لهم قرين ( ومن يكن الشيطان له قرينا فساء
قرينا ) ، وكفى لهم مؤدبا ، والمستعان
الصفحه ٣١٠ : : ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا
فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ) » (١).
وانتهى
الصفحه ٣٣٧ : في شرح النهج ١ / ٣٥٦ ان عمر حدث عن السبب في تركه لسب أمير
المؤمنين قال : كنت غلاما أقرأ القرآن على
الصفحه ٣٥٦ : ء فلما عرف حجر انه بهذه القرية قال : « والله اني لأول مسلم نبحته
كلابها ، واول مسلم كبر بواديها
الصفحه ٣٦٤ : عديلة القرآن
الكريم في لزوم مراعاتها ومودتها.
صدى الفاجعة :
وذعر المسلمون
لهذا الحادث الخطير ، وعم
الصفحه ٣٨٧ : ، إنما تشاور الناس فيما لم ينزل الله فيه قرآنا ، وأما ما أنزل الله به
القرآن ووضعه مواضعه فضعه فى مواضعه
الصفحه ٣٩٥ : :
ـ أنت الساعي مع
علي بن أبي طالب ، والموقد النار في شعلك ، تجوس قرى عربية تسفك دماءهم؟
ـ يا معاوية دع
الصفحه ٤٠٤ :
عليكم بحفيظ ، إذا
قرأت كتابي فاحتفظ بما في يديك من عملنا حتى يقدم عليك من يقبضه منك والسلام
الصفحه ٤١٧ : من القرآن إلا تلاه وفسره ، ولا شيئا مما قاله رسول الله (ص)
فى أبيه وأخيه وأمه وفى نفسه وأهل بيته إلا
الصفحه ٤٢٨ : يفكر في مصير المسلمين إذا استخلف عليهم ولده قرين
الفهود والمدمن على الخمور ، وأخذ معاوية ولده يزيد
الصفحه ٤٣٢ : ، وأن محمدا عبده ورسوله (ص).
أما بعد : فان هذه
الخلافة إن أخذ فيها بالقرآن ، فأولو الأرحام بعضهم أولى
الصفحه ٤٣٣ : على جميع الوجوه فان كان مدرك استحقاقها
القرآن الكريم فأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض ، وإن كانت السنة
الصفحه ٤٣٦ : بني الحسن وعن أسنانهم فاخبره بذلك ،
وخطب معاوية خطبة أشاد فيها بيزيد ، وذكر علمه بالقرآن والسنة ، وحسن
الصفحه ٤٤٣ : بعيد كل البعد عن الانقياد لهذه الغرائز فهو سيد
شباب أهل الجنة وممن نطق القرآن الكريم بعصمته وطهارته
الصفحه ٤٥٣ : كما لم
يكن له أي شأن في المجتمع فقد كان فقيرا بائسا يجوب في القرى والأرياف وهو يمدح
العترة الطاهرة