البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٨٩/١٦ الصفحه ٥٤ : ، فاتق الله يا معاوية وانظر لأمة محمد (ص) ما
تحقن به دماءها وتصلح به أمرها والسلام » (٢)
وتروى هذه
الصفحه ٥٥ : الأمر دون العرب بالإنصاف والاحتجاج فلما صرنا أهل بيت محمد وأولياءه
الى محاججتهم وطلب النصف (٢) منهم
الصفحه ٣٥٤ : (٣)
__________________
(١) الدحس :
الافساد.
(٢) الصعر : الميل
الى احد الشقين.
(٣) محمد بن الأشعث
بن قيس الكندي الكوفي أمّه فروة
الصفحه ٤٠٧ : الإسلام ، ولقد كفرتم بما جاء به
محمد (ص) فأتعس الله منكم الجدود ، وأصعر منكم الخدود ، حتى رد الله الحق الى
الصفحه ٢٤ :
وحقا إن الزكى أبا
محمد سلام الله عليه في المدة القصيرة التي عاشها بعد ابيه تحمل من الرزايا والمحن
الصفحه ٣٩ : فيها جثمان أبيه عليهالسلام.
٢ ـ فريد وجدي :
وذكر الاستاذ السيد
محمد فريد وجدي أن الحسن
الصفحه ٥١٥ :
للبيهقى
مجموعة ورام
لورام
المجدي
لعلي بن محمد
الصوفي
محمد ابن
الصفحه ٤٢٢ :
رأيه ، وأجازه على ذلك فأقره فى عمله ، ثم أمره بالخروج الى الكوفة ليعمل على
تحقيق ذلك ، ولما انصرف عنه
الصفحه ٧٨ : إليه ، وقد ناقش سماحة
الحجة المغفور له آل ياسين الروايات
__________________
(١) شرح النهج محمد
عبده
الصفحه ٢٤٥ :
الصلح ، ولأعلن
الثورة عليه بعد موت أخيه ، مضافا الى انه لو كان الصلح مخالفا لسيرة أمير
المؤمنين
الصفحه ٣١٧ : ابن الزبير
وندم على ما فرط في أمره ، فتقدم الى الإمام باسلوب لين ناعم يلتمس فيه العفو
والرضا ، معربا
الصفحه ١٠ : الآخر ، فعدوه بالنسب ، هاشم وعبد
شمس ، وعبد المطلب وأمية ، وأبو طالب وحرب ، ومحمد «ص» وأبو سفيان ، ما
الصفحه ٢١٥ : من فتية أهل البصرة دعاك الى مأدبة فأسرعت إليها
تستطاب لك الألوان ، وتنقل إليك الجفان وما ظننت أنك
الصفحه ٣٠٧ :
فغلب عليك جزارها ألأمهم حسبا ، وأخبثهم منصبا ، ثم قام أبوك فقال : أنا شانئ محمد
الأبتر ، فأنزل الله فيه
الصفحه ٤٢١ :
ذلك فيما يرويه
المؤرخون أن معاوية أراد عزله عن الكوفة فبلغه ذلك ، فرأى أن يسافر الى دمشق
ويبادر