البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
١١٣/١ الصفحه ٥٠٦ : الدين
تمام المتون
صلاح الدين
الصفدي
تحفة المحتاج
للنووي
الصفحه ١٩٦ : كتابه الخالد « أبو
هريرة » وكذلك تناوله بالنقد سماحة العلامة الكبير الشيخ محمود أبو رية في كتابه «
شيخ
الصفحه ٤١٣ : لنا حقا جعل لنا فيه ضررا على غيرنا ما جعله لنا وهو علام الغيوب.
ولم يجد حينئذ
معاوية بدا من إجابتها
الصفحه ٥٢ : مغلوطة ولا تضمن لهم النجاح ، ولا تكفل لهم السعادة إذ لا يعز
في هذا الدين إلا الأبرار الصلحاء لقوله تعالى
الصفحه ٥٥ : بفضل فى الدين معروف ، ولا
أثر في الإسلام محمود ، وأنت ابن حزب من الأحزاب ، وابن أعدى قريش لرسول الله
الصفحه ٥٨ : منازعة معاوية له ، وهو أن معاوية ليس له فضل فى الدين
معروف ، ولا أثر في الإسلام محمود ، وليست أي موهبة أو
الصفحه ١٤٦ : وأدناه ، ورفعه بعد الضعة والهوان ،
فجعله واليا على الشام ، ومنحه الصلاحيات الواسعة ، وفوض إليه أمر القضا
الصفحه ٤٣٤ : (١) وبذلك فقد باع عليه ضميره ودينه.
ومهما يكن من شيء
فان معاوية قد ثقل عليه كلام هؤلاء النفر فلقد جابهوه
الصفحه ٥٤ : العرب ، فهيهات ما انصفتنا قريش ، وقد كانوا ذوي فضيلة في الدين ،
وسابقة في الإسلام ، ولا غرو إلا منازعتك
الصفحه ٤١٤ : أن
أسألك علام أحببت عليا (ع) وأبغضتيني؟ وعلام وأليتيه وعاديتيني؟
ـ أو تعفيني من
ذلك؟
ـ لا أعفيك
الصفحه ٣٢٠ : عقيرته :
« يا حسن أزعمت أن
الدين لا يقوم إلا بك وبأبيك ، فلقد رأيت الله عز وجل أقامه بمعاوية فجعله
الصفحه ٥٦ : الجسيم ، والصلاح للمسلمين فدع
التمادي في الباطل وادخل فيما دخل فيه الناس من بيعتي ، فانك تعلم أني أحق
الصفحه ١٣٧ : إلا ما فيه الخير والصلاح لجميع الأمّة ولعل الوجوه التي ذكرناها قد كشفت عن
مناط هذا القول وأوضحت حسنه
الصفحه ١٩٩ : كان من
الأمير.
ـ أظنك والله
صادقا ولكن في قتلك صلاح هذه الأمة.
ثم أمر به فضربت
عنقه صبرا (٣) من
الصفحه ٣٥١ : الصلاحيات وتنتهب الأقوات ، وتروع المجتمع بعد أمنه وتفرقه بعد اجتماعه ،
وتفقره بعد غناه ، وتذله بعد عزه