الصفحه ٥٢٣ : : ...................................................... ٢٣٩
اقرار الإمام الحسين للصلح ، افتعال الأخبار المنافية
لذلك ، السبب فى عدم استشهادة الإمام الحسن
الصفحه ١٢٩ : وقوته.
وبالإضافة لجيشه
الذي كان مقيما معه في دمشق فانه لما عزم على حرب الإمام الحسن كتب إلى عماله
الصفحه ١٢٥ : هو ما يتمتع به خصمه من القوى العسكرية
وغيرها التي لا طاقة للإمام على مناجزتها ، ولا قابلية له للوقوف
الصفحه ٩١ : :
« إن الحسن يكاتب
معاوية على الصلح فلم تقتلون أنفسكم؟. » (١)
وتركت هذه الموجة
من الافتراء اضطرابا
الصفحه ١٣٠ : ءوا ، وقد وقف الإمام الحسن (ع) معهم في
صلحه أحزم موقف يتخذه المفكرون فقد حفظ ذرية رسول الله (ص) وحقن
الصفحه ٤٥١ : أبيه أمير
المؤمنين (ع).
٥ ـ ومما يؤيد
افتعال تلك الكثرة لأزواجه ما روي أن الامام الحسن عليهالسلام
الصفحه ٢٢٣ :
المبادر لذلك هو الامام الحسن عليهالسلام بعد ما آل أمره الى الانحلال (١) ، وذهب فريق آخر
الى أن معاوية هو
الصفحه ٤٥٠ :
وعنده أم الحسن ،
وعمرو بن المنذر وعنده أم سلمة (١) ولم يزد على ذلك ولو كان الامام (ع) كثير الأزواج
الصفحه ٢٤١ :
كان موقف سيد الشهداء الامام الحسين (ع)
من قضية الصلح كموقف أخيه الحسن (ع) ، فكان يرى ضرورة
الصفحه ١١٨ : موقفها موقفا سلبيا في قضية الإمام الحسن (ع) لأنها لا تفقه الأهداف الأصيلة
التي ينشدها الامام ، ولضيق
الصفحه ٢٤٣ :
الإمام الحسن لما أبرم الصلح أقبلت الى الامام الحسين طائفة من الزعماء والوجوه
يطلبون منه أن ينقض ما أبرمه
الصفحه ٨٣ : .
٢ ـ اليعقوبى :
ذكر المؤرخ الشهير
اليعقوبي : ان الإمام الحسن تجهز لحرب معاوية بعد ثمانية عشر يوما من وفاة
الصفحه ٩٨ :
التي واجهها
الإمام الحسن.
اذاعة الذعر :
وكانت أول بادرة
فعلها معاوية لإفساد جيش الإمام أنه
الصفحه ١٢٤ :
ان الإمام الحسن
لما نزل بالمدائن للاستشفاء من جرحه في دار سعد بن مسعود الثقفي (١) وكان واليا على
الصفحه ١٣٢ :
لم يحافظوا حرمته
، ولا حرمة رسول الله (ص) فيه وقد رأى الإمام الحسن (ع) بعد ارتكابهم لهذه الجريمة
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل [ ج ٢ ]
حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل [ ج ٢ ]