البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٣١٨/٩١ الصفحه ٤٩١ : الحسين (ع) ذلك بادر نحو الهاشميين فصاح بهم :
« الله الله يا
بني هاشم ، لا تضيعوا وصية أخي ، واعدلوا به
الصفحه ٤٩٨ : ظنى بمروان صادقا لا يخلصون الى ذلك وجعل يقول : ويها مروان أنت لها .. » (٢)
ووفد عليه المقدام
بن عدي
الصفحه ٧١ :
ولما رأى الصحابي
العظيم والحازم اليقظ عدي بن حاتم (١) سكوت الجماهير وعدم اجابتهم للإمام غاظه ذلك
الصفحه ٧٧ : ، ولقيس بن سعد
على عشرة آلاف ، ولغيرهم على أعداد أخر
__________________
(١) الإمامة
والسياسة ١ / ١٥١
الصفحه ٨٤ : الحرب ، ولا يظهر
استعدادا لها ، حتى ألح عليه قيس بن سعد ، وعبيد الله بن العباس ، وكتب إليه عبد
الله بن
الصفحه ٨٩ : كانت الواقعة بين عبد الملك بن مروان ، ومصعب بن
الزبير ، سنة ( ٧٢ ه ) ، وفيها قتل مصعب ، وابراهيم بن
الصفحه ٩٠ : القيادة العامة في مقدمة جيشه الى عبيد الله بن العباس ، انطلق عبيد الله
يطوي البيداء مع الجيش حتى انتهى الى
الصفحه ١٠٧ :
تسليمه الى معاوية أسيرا أو اغتياله ، رأى بعد هذا كله ان الموقف يقضي بالسلم
واستعجال الصلح.
وحدث يزيد بن
الصفحه ١١٢ : ، ثم ذكر جماعة من الذين رضوا بالخمول ونزعوا عن أنفسهم الخلافة
ثم قال :
« وهذا الحسن بن
علي بن أبي
الصفحه ١٣٠ : كالمغيرة بن شعبة الذي قيل في حيلته ودهائه « لو كان المغيرة في مدينة لها
ثمانية أبواب لا يخرج منها إلا
الصفحه ١٤٨ : بذلك في حديثه مع المغيرة بن شعبة فقد حدث عنه ولده مطرف قال وفدت
مع أبي المغيرة على معاوية فكان أبي
الصفحه ١٥٩ : ». وأخرج الترمذي أن النبيّ قال
لمعاوية : اللهم اجعله هاديا مهديا.
وروى الحارث بن
أسامة أنه (ص) قال : أبو
الصفحه ١٦٩ : وخاف معاوية جانبه ،
وعلم صعوبة ناحيته ، وأشفق من ممالاته الحسن بن علي «ع» فكتب إليه هذه الرسالة
الصفحه ١٧٢ : معاوية بن أبي سفيان إلى زياد بن أبي سفيان ، أما بعد : فان المرء ربما
طرحه الهوى في مطارح العطب ، وانك
الصفحه ١٧٣ :
لو خضت البحر في
طاعة القوم فتضرب بالسيف حتى ينقطع متنه لما ازددت منهم إلا بعدا ، فان بني شمس
أبغض