البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٣١٨/٧٦ الصفحه ٢٨٥ : أن ينال من كرامته ، ويعتدي عليه.
مع حبيب بن مسلمة :
وحبيب بن مسلمة
الفهري (٢) من أوغاد قريش ومن
الصفحه ٢٨٧ :
بالغا ما بلغ ،
وعلى صلح الحيين بني هاشم وبني أميّة ، ويزيد بن معاوية كفؤ من لا كفؤ له ، ولعمري
لمن
الصفحه ٣٠٢ : لجئت بمثلهم من بني عبد المطلب ،
ومالي أن أكون مستوحشا منك ومنهم ، إن وليي الله ، وهو يتولى الصالحين
الصفحه ٣٠٣ : ء لآل البيت (ع) ثم
انبرى من بعده.
الوليد بن عاقبة :
وانطلق هذا الأثيم
قائلا :
« إنكم كنتم أخوال
الصفحه ٣١٢ :
ظهورهم من بني عبد
المطلب ».
ثم سكت ، وتكلم من
بعده مروان بن الحكم فقال :
« وكيف لا نكون
كذلك
الصفحه ٣٣٢ : الأمر إلا بانتقاص الإمام والنيل منه وقد صرح
بذلك مروان بن الحكم فقال :
« لا يستقيم لنا
الأمر إلا بذلك
الصفحه ٣٤٠ : على منابركم ، وذلك أنكم تلعنون علي
بن أبي طالب (ع) ومن أحبه ، وأنا أشهد أن الله أحبه ورسوله ».
ولكن
الصفحه ٣٥٤ : ... »
وقام هؤلاء
الأجلاف بافساد أمر حجر وخذلان الناس عنه وأمر زياد مدير شرطته العام شداد بن
الهيثم الهلالي
الصفحه ٣٩٥ :
واخلاصه فقد روع
وأفزع ، وقد تقدم أن زيادا أودعه في السجن حفنة من الأيام من أجل عبد الله بن
خليفة
الصفحه ٤٣١ : خمسين
من الهجرة ، فلما انتهى إليها بعث فورا نحو عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن جعفر
، وعبد الله بن عمر
الصفحه ٤٤٦ : الحديد وغيره (١) وقد أخذوها عن علي بن عبد الله البصري الشهير بالمدائني
المتوفى سنة ( ٢٢٥ هج ) وهو من
الصفحه ٤٥٦ : طلحة بن عبيد الله ، وتزوج ابنه محمد
بخولة فأولدت له ابراهيم وداود وأم القاسم ، وقتل زوجها محمد في واقعة
الصفحه ٤٨٣ : :
وأخذ سيد الشهداء
في تجهيز أخيه وقد أعانه على ذلك عبد الله بن عباس ، وعبد الرحمن بن جعفر ، وعلي
بن عبد
الصفحه ٤٨٨ : ، ونحن لا نجد
ما يبرر فعلها ، ولما رأى محمد بن الحنفية موقفها المرير انبرى إليها وقد قد قلبه
قائلا بنبرات
الصفحه ٤٩٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم (١). وخرج أبان بن عثمان وهو رافع عقيرته قائلا :
« إن هذا لهو
العجب يدفن ابن قاتل عثمان مع رسول