البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٣١٨/٦١ الصفحه ٤٦ :
أباك لكما قال
أعشى بني قيس بن ثعلبة (١) :
فأنت الجواد
وأنت الذي
إذا ما
الصفحه ٥٣ : المؤمنين وثقات الإسلام وهما الحارث بن
سويد التميمي (١) وجندب الأزدي (٢) وإليك نص رسالته :
« من عبد الله
الصفحه ٥٥ : .
(٣) راغمهم : نابذهم
وعاداهم.
(٤) الأحزاب : هي
التي تحزبت على قتال رسول الله (ص) من قريش وغطفان وبني مرة
الصفحه ٧٦ : . ـ وثالثا ـ إنه حري بأن يخلص
ويبذل قصارى جهوده في المعركة لأنه موتور من قبل معاوية ، فلقد قتل ولديه بسر بن
الصفحه ٨٢ : بالطاعة والانقياد كقيس بن الأشعث ، وعمرو بن الحجاج وحجار
بن أبجر وأضرابهم من الخوارج والمنافقين الذين
الصفحه ٩٤ : عمّ رسول الله (ص) خرج يقاتله ببدر ، فأسره
أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاري (١) فأتى به رسول الله
الصفحه ٩٦ : «
المدائن » أن قيس بن سعد قد صالح معاوية ، وصار معه (١) ، ولم يشك الجيش
في صدق هذه الدعاية ، فان عبيد الله
الصفحه ١٠٢ : دس
معاوية عيونه في جيش الإمام ليذيعون أن الزعيم قيس بن سعد قد قتل فانهم حينما
سمعوا ذلك نهب بعضهم
الصفحه ١١٦ : الدنيوية ،
والظفر بالمال والسلطان وهم كعمر بن سعد ، وقيس ابن الأشعث ، وعمرو بن حريث ،
وحجار بن أبجر ، وعمرو
الصفحه ١١٨ : الفئة الشيعية التي ترى رأي
العلويين في أحقيتهم بالخلافة وهم أمثال الزعيم قيس بن سعد ، وسعيد بن قيس
الصفحه ١٤٤ : لما لاقى منهم من العناء والآلام ، فأمر بابعادهم عن
يثرب كالحكم وابنه مروان وسعيد بن العاص والوليد
الصفحه ١٥٦ : يا
بني.
وما زال يزيد يذكر
له ما قاله عبد الرحمن من التشبيب بأخته ، ومعاوية يدافعه عن ذلك ، ويظهر
الصفحه ١٨٠ : ، فان جاء ان يستأذن عليها فأذنت له
فاعظم بها
__________________
(١) أبو بكرة : اسمه
نفيع بن الحارث
الصفحه ٢١٩ : تسمح له أن يؤثر ابنته على بنات المسلمين ، وهذا هو منتهى العدل الذي لم يحققه
أحد غيره ، ومن مساواته بين
الصفحه ٢٢٥ :
واحتفظ الامام
برسالة معاوية ، فأرسل إليه رجلا من بني عبد المطلب وهو عبد الله بن الحارث بن
نوفل