البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٣٥٤/٣١ الصفحه ٣٧٧ :
ثم صلبه على جذع
قصير (١) ، وقد ألف هشام بن محمد السائب كتابا فى فاجعة جويرية ورشيد وميثم التمار
الصفحه ٤٨٩ :
ابن أخيها القاسم بن محمد الطيب ابن الطيب فزجرها وردعها عن موقفها قائلا :
« يا عمة ، ما
غسلنا رءوسنا
الصفحه ٨٠ : المسلمين.
__________________
(١) الارشاد ص ١٦٩ ،
وذكر هذا المعنى بعينه علي بن محمد الشهير بابن الصباغ
الصفحه ٣٤ : يبايعون الله ورسوله )
وأول من بايعه
المؤمن الثائر والحازم اليقظ الزعيم قيس بن سعد الأنصاري فقال له
الصفحه ٢٢٣ :
واختلف المؤرخون
اختلافا كثيرا فيمن بادر لطلب الصلح فأبن خالدون وجماعة من المؤرخين ذهبوا الى أن
الصفحه ٤٧١ : المؤمنين وولده الحسن وقتل الصحابي حجر بن عدي واصحابه
المؤمنين ، وسم مالك الأشتر ، وسعد بن أبي وقاص واستلحق
الصفحه ١٨٢ :
مولى وهذا ابن
عمه عربي (١)
وذكر المسعودى في
« مروج الذهب » ان هذه الأبيات إلى خالد النجاري
الصفحه ٢٦٥ :
ولم تقتصر محنة
الإمام وبلواه الخالدة على ما لاقاه من عظيم البلاء وشدة المحنة في صلحه مع معاوية
الصفحه ٤٦٢ : الخالدة في
دنيا الأحزان ، وكان حينذاك فى ريعان الشباب وغضارة العمر ، وكالقمر فى جماله ،
وبهائه ، ونضارته
الصفحه ٤٧٥ : تنازعتما منقسما آثرك » (١).
لقد اعطى (ع)
لجنادة بهذه الوصية الخالدة الدروس النافعة ، والحكم القيامة
الصفحه ٤٧٠ : دون
مراجعته واحراز موافقته ، ومن الغريب جدا ما ذهب إليه ابن خالدون حيث حاول تبرير
ساحة معاوية ونفي
الصفحه ٢٤٨ : لأتيح لمعاوية سلطان لا يعرف الناس منطوياته ، ولما اتيح
للحسين أن يكون الفداء الخالد للمبدإ الخالد
الصفحه ١٣٤ : المرير سيكون على يد سبطه الأكبر ، وريحانته من
الدنيا الامام الحسن (ع) فأرسل كلمته الخالدة قائلا :
« إن
الصفحه ١٩٦ : كتابه الخالد « أبو
هريرة » وكذلك تناوله بالنقد سماحة العلامة الكبير الشيخ محمود أبو رية في كتابه «
شيخ
الصفحه ٢٣١ : حسب ما ذكره اكثر المؤرخين.
وعلى أي حال فقد
اصطلح بعض المؤرخين على تسمية ذلك العام ـ الخالد في دنيا