البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٣١٨/٢٥٦ الصفحه ٢٠٩ :
« إن من أهم
الأسباب في تخاذل العرب عن علي بن أبي طالب (ع) كان أتباعه لمبدإ المساواة بين
الناس حيث
الصفحه ٢١٠ : سفيره وممثله فى العراق الشهيد العظيم مسلم بن
عقيل (ع) صارحهم بمقتله ، وخيانة أهل الكوفة به ، وغدرهم
الصفحه ٢١٣ : سلكها معاوية لما تغلب عليه ، وقد أدلى (ع) بذلك الى سليمان بن
صرد فقال له :
« ولو كنت بالحزم
في أمر
الصفحه ٢١٤ : (ع) لما بلغه ان عامله بالبصرة
سهل بن حنيف قد دعي الى مأدبة فأجاب إليها ، فكتب إليه يستنكر منه
الصفحه ٢١٥ :
علمه فالفظه ، وما أيقنت بطيب وجوهه (٣) فنل منه. » (٤).
وأراد الأشعث بن
قيس أن يتقرب الى أمير المؤمنين
الصفحه ٢١٦ : يفرضون أشد العقاب على من تخلف عن الحرب ، كما
يحدثنا التأريخ بذلك في سيرة عبيد الله بن زياد لما امر
الصفحه ٢١٧ :
سيد الشهداء (ع)
فقتل الشامى على أنه لم يكن ممن أمر بالخروج الى الحرب وقتل الحجاج عمرو بن ضابي
الصفحه ٢٢٣ : طعن الامام بخنجر دعا عمرو بن سلمة الأرحبى
وأرسله الى معاوية يشترط عليه ، وفي الكامل ٣ / ٢٠٥ قال لما
الصفحه ٢٢٦ : قال : أما عشرة انفس فلا أؤمنهم ، فراجعه
الحسن فيهم فكتب إليه يقول : إني قد آليت متى ظفرت بقيس بن سعد
الصفحه ٢٣٨ : التغلب على خصمه ، يقول سماحة المغفور له آل ياسين فى هذه المعاهدة :
« ومن الحق أن
نعترف للحسن بن علي على
الصفحه ٢٤١ : بهذا
الأمر منك » (١).
ورووا أيضا : « ان
الحسن (ع) قال لابن عمه عبد الله بن جعفر :
« إني رأيت رأيا
الصفحه ٢٧١ : حضر نادي الامام فهتفوا بالتأييد لمقالته
قائلين :
« ابعث سليمان بن
صرد ، وابعثنا معه ، ثم الحقنا إذا
الصفحه ٢٧٣ : لبنى ضمرة وبني أشجع ، ولأهل مكة حين انصرف
من الحديبية ، أولئك كفار بالتنزيل ومعاوية وأصحابه كفار
الصفحه ٢٧٨ : فقضى على كثير من أبنائها ، وفرّ منها المغيرة بن شعبة وإليها ثم
بعد مدة عاد إليها فلما وصل جرفه الطاعون
الصفحه ٢٧٩ :
__________________
(١) دير هند : يقع
بالحيرة ترهبت به هند بنت النعمان بن المنذر فسمي بها.
(٢) شرح ابن أبي
الحديد