البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٣١٨/١٥١ الصفحه ١١٧ :
والأفكار ويجيدون الدعاية وقد وصف زياد بن أبيه مدى قابلياتهم بقوله : « لكلام
هؤلاء أسرع الى القلوب من النار
الصفحه ١٢١ :
الحركة العسكرية ، وفي توجيه الجيش في خدمة الأهداف الإسلامية ، وهم أمثال الصحابي
العظيم عمار بن ياسر
الصفحه ١٢٤ :
ان الإمام الحسن
لما نزل بالمدائن للاستشفاء من جرحه في دار سعد بن مسعود الثقفي (١) وكان واليا على
الصفحه ١٢٧ :
الرعيل الأول من المصلحين الاخيار وأصبحت طاعتهم فرضا من فروض الدين ، واعتقدوا
فيه وفي بني أمية أكثر من ذلك
الصفحه ١٣٧ : )
__________________
(١) مروج الذهب ٢ /
٢٩٥.
(٢) الشريف المرتضى
: هو علي بن الحسين ينتهي نسبه الوضاح الى امام المسلمين موسى بن
الصفحه ١٤٧ : » ولما فتل حبل الشورى لأجل إقصاء عترة النبيّ (ص) عن الحكم ، وجعله في بني
أمية ، أشاد بمعاوية وهو في أواخر
الصفحه ١٥٠ : الإسلام له فعن عطاء بن يسار أن معاوية باع سقاية من ذهب
، أو ورق بأكثر من وزنها فقال له أبو الدردا
الصفحه ١٥٨ : سفيان بن عوف يقيمها
ولما دخل على معاوية سأله عن
الشعر ، فقال إن الشاعر ضمني إلى من لست له بكف
الصفحه ١٦٢ :
__________________
(١) سليم بن قيس ( ص
٢٩ ) شرح ابن أبي الحديد ٣ / ١٥.
(٢) وضع المستأجرون
هذا الحديث لمعارضة الخبر المتواتر
الصفحه ١٧٨ : معاوية
بن حرب
فقد ظفرت بما
تأتي اليدان
فقال زياد :
« أراك أحمق صرفا
شاعرا صنع
الصفحه ١٨١ : زياد :
« جزاك الله يا
أخي عن النصيحة خيرا ساخطا كنت أو راضيا » (١)
٧ ـ يزيد بن المفرغ :
وهجا هذا
الصفحه ١٨٤ : لإثبات نسبه وإلحاقه بالعنصر الأموي فقد كتب إلى
عائشة رسالة افتتحها بقوله : « من زياد بن أبي سفيان » وقد
الصفحه ١٨٥ : وجوره ، فقالوا : « إن بني أميّة فرقة بطشهم بطش
الجبارين ، يأخذون بالظنة ويقضون بالهوى ، ويقتلون على
الصفحه ١٨٦ : بعض ما صدر منهم من الأعمال
البربرية ، وإلى القراء ذلك :
١ ـ سمرة بن جندب :
ومن سماسرة معاوية
الصفحه ١٨٩ : دور بنى أسد خرج رجل من بعض أزقتهم ففاجأ أول القوم فحمل عليه رجل فاوجره
الحربة « عبثا وعتوا » قال ثم