البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٣١٨/١٣٦ الصفحه ٩ : وكالفضيلة والرذيلة في الانسان ،
وعلى هذا الطراز ، ومن هذا النوع عداوة بنى هاشم وبنى
الصفحه ١١ : استسلموا. ولما وجدوا اعوانا على الاسلام وثبوا » ما تغير شيء من
نفسيات أبى سفيان وبنى أميه بعد دخولهم في
الصفحه ١٢ : عن بني هاشم إلى خصومهم الألداء بني أمية ففتل حبل الشورى ، وابرمه بحيث
تصير الخلافة لا محالة إلى عثمان
الصفحه ١٨ : «ص»
« الولد للفراش وللعاهر الحجر » ضربها بالحجر وبعرض الجدار بلا خيفة ، ولا حذر.
لو لا الصلح لما
قتل حجر بن
الصفحه ٢٤ : بايدى بنى أميّة ، ما أخذ واحدا من آلاف بل من مئات الآلاف وكما لا مساغ
للتفاضل بين هذين النيرين ، كذلك لا
الصفحه ٣١ : توفي في هذه
الليلة التي عرج فيها عيسى بن مريم (ع) وقبض فيها يوشع بن نون وصي موسى (ع) وما
خلف صفراء ولا
الصفحه ٣٢ :
السماء المسيح عيسى بن مريم (ع) ورحل فيها إلى جواره تعالى يوشع بن نون وصي موسى (ع).
وفي هذه الليلة
الصفحه ٣٨ :
والطاعة وكذلك
بايعه أهل البصرة والمدائن ، وجميع أهل العراق وبايعته فارس على يد زياد بن ابيه
الصفحه ٤٤ : وحذاقتهما في عالم
التجسس ، أما الرجلان ( فاحدهما ) من حمير وقد ارسله إلى الكوفة ، وأما ( الآخر )
فمن بني
الصفحه ٥٤ : الرسالة
بصورة أخرى أبسط من هذه الصورة وأوفى نذكرها لما فيها من مزيد الفائدة :
« من الحسن بن علي
أمير
الصفحه ٦٣ : أنت
فيه ، وبايعتني وفيت لك بما وعدت ، وأجريت لك ما شرطت وأكون في ذلك كما قال أعشى
بني قيس بن ثعلبة
الصفحه ٦٩ : نحو العراق وتولى بنفسه القيادة العامة للجيش ، وأناب عنه في عاصمته الضحاك بن
قيس الفهري ، وقد كان عدد
الصفحه ٨٥ : الإمام
عنها وهو سبط النبي وريحانته.
٢ ـ وأما قوله :
إن قيس بن سعد ، وعبيد الله بن العباس ألحّا عليه فى
الصفحه ٩٥ :
معاوية بقرية يقال لها ( الجنوبية ) بإزاء ( مسكن ) وان معاوية أرسل الى عبيد الله
بن العباس يرغبه فى المصير
الصفحه ١٠٣ :
من طيشه وجهله أن
بعضهم حكم بتكفير حفيد نبيهم ، فلقد انبرى له الجراح بن سنان الذي أراد قتله قائلا