البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
١٢٥/١٦ الصفحه ١٧٨ :
المؤمنين بالرضا عني.
ـ نعم.
ثم دعا كاتبه فرسم
له العفو والرضا ، فأخذ الكتاب ومضى إلى معاوية فلما قرأ
الصفحه ٢٨٥ :
، أما علمت أنها فاطمة بنت رسول الله (ص) فذاك أفخر له لو كنت تعلمه وتعقله ».
ثم كتب في آخر
الكتاب
الصفحه ٣٠٤ : لمحمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولكن اسمع يا معاوية واسمعوا فلأقولن فيك وفيهم ما هو
دون ما فيكم. أنشدكم
الصفحه ٤٧٩ : لأغراض غير خفية
على النبيه.
وصيته لمحمد :
ومشى الموت الى
الإمام عليهالسلام فعلم انه على أبواب
الصفحه ٤٩ :
المؤمنين وعز الفاجرين. واقتد بما جاء عن أئمة العدل فقد جاء عنهم أنه لا يصلح
الكذب إلا في حرب ، أو اصلاح
الصفحه ٧٥ : لا يستطيع أن يدعي أنه ما جاء للحرب وإنما جاء للتداول في
اصلاح أمر المسلمين.
٣ ـ ونصت وصية
الامام
الصفحه ٨١ : الأمويين حتى شككوا في مبدأ أهل
البيت (ع) ، وفي رسالتهم الإصلاحية ولو اندلعت نيران الحرب لما ساعدوا الإمام
الصفحه ٨٩ : الإصلاحية ، وتدمير
القيم الإنسانية ، وظهور البغي والجور في البلاد.
وتمثلت هذه
المأساة المحزنة بأبشع صورها
الصفحه ١٢٩ : العسكرية :
وانفق معاوية جميع
جهوده المعنوية والمادية فى إصلاح جيشه وتقويته فانه لما منيت الشام بخطر
الصفحه ٢٠٥ : الذي كان منا منافسة في سلطان ولا التماس شيء من فضول الحطام ولكن لنرد
المعالم من دينك ، ونظهر الإصلاح في
الصفحه ٢٤٣ : ، فان الثورة لا تنتج ولا التضحية تجدي شيئا مع وجود معاوية لأنه يلبسها
ثوبا يخرجها عن اطار الإصلاح كما
الصفحه ٢٤٨ : (ع) ليس من
طلاب ( الامرة ) لذات الامرة ، بل هو ممن يريدون الخلافة وسيلة للإصلاح ، وإقامة
العدل والسلام بين
الصفحه ٢٧٢ : رأيتم ، ولكني أشهد وإياكم أني لم أرد بما رأيتم إلا حقن دمائكم ، وإصلاح ذات
بينكم ، فاتقوا الله وارضوا
الصفحه ٢٨٠ : وجد بهم خير عون لأداء رسالته الاصلاحية
الخالدة التي بلورة عقلية المجتمع ، وأيقظته بعد الغافلة والجمود
الصفحه ٤٦٤ : الإصلاحية ضد الظالمين والمستبدين من خلفاء
الأمويين والعباسيين.
__________________
(١) البحار ١٠ /
٢٣٤