البحث في السيّدة سكينة
١٠١/١ الصفحه ٦٢ :
كتباً
وصيرها إليهم سراً فأتته الجائزة منهم سراً (١) .
وأرسل كتاب الأغاني إلى
الحكم الثاني
الصفحه ١٣ : هذه الآيات هو المال ، والأنبياء أرقى من أن يأخذوا المال على تبليغ الدعوة الإلهية مع ما فيه من المشقة
الصفحه ٤٤ : نحو الجمال القدسي الإلٰهي ونزوع أنفسهم إلى الغاية القصوى من القداسة .
وابنة النبوة « السيدة
سكينة
الصفحه ٦٦ : الخطر كل الخطر
أن يطمئن الباحثون إلى أن لروايات الأغاني قيمة تأريخية وأن يبنوا على أساسها ما يشاؤون من
الصفحه ١١ :
فهم على كل حال أدلاء
على الخير ومسالك النجاة يحملون فضيلة الشرف والسؤدد ، فضيلة الدعوة إلى السلام
الصفحه ٢٢ : المستعين ، وكانت الوقعة في ظهر خندق الكوفة حمل رأسه إلى محمد بن عبد الله بن طاهر فطلب من يقوره فلم يقدم
الصفحه ٢٤ : : لأجلك يا رسول الله ، فقال النبي : هلا سترت عليه لأجلي ؟ قال : الوزير حباً وكرامة .
ولما أصبح حمل إلى
الصفحه ٢٥ :
٤ ـ وكان لابن عنين
الشاعر (١) أمر عجيب مع العلويين فإنه لما توجه إلى مكة ومعه مال وأقمشة خرج عليه
الصفحه ٨٣ : الجنة ، وكان جوابه لمن يطلب منه التخفيف لئلا تذهب عيناه : إني ما نظرت إلى عماتي وأخواتي إلا تذكرت فرارهن
الصفحه ١٢٤ :
أمن المعقول أنه لا
يجوز لهن رد الباب وليس فيه إلا الخروج إلى مظنة رؤية الأجنبي لهن من وراء الأزر
الصفحه ١٣٥ : تأخذ بنا إلى الإيمان بهذه الأسطورة مع أن ابن كثير في البداية ج ٨ ، ص ٢١٧ يسمى أباها ( أنيف ) ولم ينسبه
الصفحه ٩ :
المدخل
ذرية الرسول صلى الله عليه وﺁله وسلم :
عترة المصطفى (ص) هم
عنصر الشرف عنصر الشرف
الصفحه ١٥ : سيره وأعماله لا يدعو إلا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة .
فآية المودة لا تنافي
سيرة الأنبيا
الصفحه ١٦ : ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ ) لأن مودة آله وذريته ذكرى للعالمين ورحمة لهم لما فيها من احترام شخص النبيّ وتقدير
الصفحه ٢٩ :
الخلاصة
لقد وضح مما ذكرناه أن
نبي الإسلام أراد بالأمة خيراً حيث أرشدها إلى ما هو الصالح