البحث في السيّدة سكينة
١٠١/٣١ الصفحه ٧٣ :
منهم
دينهم ووكلت إلى رأيك في عثمان فقال الحتات : فاشتر مني ديني مثلهم فأتم له الجائزة
الصفحه ٧٤ :
والسر فيه أن كشف
العوار يوقع النفرة بين الناس ويؤول إلى التباغض ويفت في عضد الاجتماع ويفك عرى
الصفحه ٧٥ : » من صميم الخاطر والندم على ما فرط في جنب الله تعالى والعزم على أن لا يعود إلى مثله ، اللهم إلا أن
الصفحه ٨٠ : بهم إلى سعادة الدارين ، فلا يضنون بمن يتربى في حجورهم من ذكور وإناث عن إضاءة الطريق الموصل لهم إلى
الصفحه ٨٢ : يوم الحسين ، ولما رجعت السيدة الطاهرة سكينة إلى المدينة أقامت في بيت أبيها أبي عبد الله مع نساء قومها
الصفحه ٨٨ :
مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ
الصفحه ٩٦ :
إياك ومشاورة النساء
فإن رأيهنّ إلى أفن وعزمهنّ إلى وهن واكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن ، فإن
الصفحه ١٠٨ : سكينة أكثرها من آل الزبير تعرف ما يحدث به أبو الفرج في الأغاني ج ١٤ ـ ص ١٥٩ عن الزبير بن بكار عن عمه
الصفحه ١٢٧ : الحال
نسبة المسامحة إلى إمام الأمة (ع) بإسدال الستر على السيدة وكبحها عن محادثة الرجال أم ينسب إليه
الصفحه ١٣٤ : مقهوراً لحكم الشهوة وتحفزه الغريزة الجنسية إلى ما تتنفر منه العامة والخاصة .
ومما يبعد القصة إهمالها
الصفحه ١٤١ : إلى الشام وقبرها هنالك (٣) ويذكر يوسف بن الحسن بن عبد الهادي المتوفي سنة ٩٠٩ أن في دمشق مسجداً يعرف
الصفحه ١٤٩ : ص ١٠٨ بسنده المفصل إلى بكير بن أحنف وعنه يحدث العلامة المجلسي في البحار ج ١٥ ـ ص ١٢٢ في باب فضائل الشيعة
الصفحه ١٥١ :
كيف يكون الناس يوم
القيامة ؟
فقال النبي (ص) : « إنهم يشغلون بأنفسهم فلا ينظر أحد إلى أحد ولا
الصفحه ١٨ : خلافه بل المراد منه عدم التوفيق لاستماع أو إبصار ما يقرب إلى الخير ويبعد عن درك العقاب على حد قوله تعالى
الصفحه ٢١ : ولا علم في جيش ولا إمارة وصرنا إلى الآن تحت المحن (١) .
وبعد قتل يحيى جلس
محمد بن عبد الله يهنأ