البحث في المحسن السّبط مولود أم سقط
٢٧٠/١ الصفحه ٣٧٧ : : نعلم أنّه لا يصحّ لقوله تعالى في كتابه : ( وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ) (١). قيل لهم : ومن أين أنّه
الصفحه ١٥٦ : الشيعة ، ولعله كان عامياً ثم استبصر ، وكتب كتابه ( اثبات الوصية ) وإلّا ففي مروج الذهب ما يمكن الاستدلال
الصفحه ٢٠٨ : ) ، ذكر الخبر في كنز العمّال (٣)
، وذكر في الكنز مصادره التي روى الخبر عنها فقال : ( أبو عبيد في كتاب
الصفحه ١٦٥ : النصوص نقلاً عن كتابه البداية والنهاية في الفصل الثالث ، وكذا عن كتابه السيرة النبوية.
٣٠ ـ
نور الدين
الصفحه ٢٠٩ :
٢ ـ
عق = يعني كتاب الضعفاء للعقيلي (١) ( ت ٣٢٢ هـ ) ، وهو قد ذكر الخبر في ترجمة عُلوان بن داود
الصفحه ٣٩٣ :
فأمّا قوله :
أتجوّزون صِدقَه في الرواية أم لا تجوزون ذلك ؟ فالجواب : إنّا لا نجوّزه ، لأنّ كتاب
الصفحه ٨٢ : مات ميتتة جاهلية يحاسبه الله بما عمل في الإسلام ).
أقول :
لقد علّق السلفي محقق الكتاب فقال : قال في
الصفحه ١٦٠ : .
٢٢ ـ
الكلاعي ( ت ٦٣٤ هـ ) ، أبو الربيع سليمان بن موسى الحميري المعروف بابن سالم ، وصفه الذهبي في سير
الصفحه ٢٧٤ : بكر بن أبي شيبة ، وعمرو الناقد ( واللفظ لسعيد ) قالوا : حدّثنا سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن سعيد بن
الصفحه ٣٠٩ : الأندلسي ( ت ٣٢٨ هـ ) في كتابه العقد الفريد (١) :
النص الأول : جعفر بن سليمان ، عن مالك بن دينار ، قال
الصفحه ٥١٨ : السليمة بفطرتها.
كما أنّ في فتح
الباري لابن حجر ، وارشاد الساري للقسطلاني ، وغيرهما من شروح صحيح البخاري
الصفحه ٣٨٣ : أنّ الأنبياء يورثون قوله تعالى : ( وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ) (١) ، والظاهر من إطلاق لفظة
الصفحه ٢٩٥ : صلىاللهعليهوسلم ، ثم ولي معاوية فقطعها مروان بن الحكم
، فوهبها مروان لأبي ولعبد الملك ، فصارت لي وللوليد وسليمان
الصفحه ١٠٩ : ـ
سليمان القندوزي الحنفي ( ت ١٢٩٣ هـ ) قال في ينابيع المودة (٣)
: وولدت فاطمة حسناً وحسيناً ومحسناً
الصفحه ١٤٦ : أبو بكر السبيعي عن الحسين في العتيق.
ورواه سعد بن أبي
سعيد التغلبي عن أبيه ، عن مقاتل بن سليمان ، عن