البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
١٦٩/١ الصفحه ٩ : حصين ونقل
الحديث مثل ما نقل أحمد ابن حنبل إلى أن قال : فقام الرابع ، فقال مثل ما قالوا ،
فأقبل إليه
الصفحه ٢٨ : حصين ونقل
الحديث مثل ما نقل أحمد ابن حنبل إلى أن قال : فقام الرابع ، فقال مثل ما قالوا ،
فأقبل إليه
الصفحه ١٤٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال : نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة ، فأمر بجهازه فاخرج من تحتها ،
ثم أمر ببيتها فاحرق
الصفحه ٢٤٧ : بن العاص!
فاخرج بسنده عن مسروق أنه ذكر عند عائشة
أن علياً قتل ذا الثدية فقالت لي : اذا أنت قدمت
الصفحه ١٧٥ : .
وذكروا أن ابا حنيفة وشريك بن عبدالله
وابن ابي شبرمة ، وابن ابي ليلى ، اتّفقوا وذهبوا إلى دار الأعمش
الصفحه ٦٠ :
ذكر ابن تيمية أنه ممّا وضعه الشيعة على
طريق المقابلة.
ومنها
: حديث : « من أراد أن ينظر إلى آدم
الصفحه ٢٢٩ : إلى الرماية فحينئذ
ألح على ابن الحنفية وعلى أصحابه في البيعة له ، فجلسهم بزمزم وتوعّدهم بالقتل
الصفحه ٧٥ :
أظنّه مائة دينار ،
وقال له إذا وصلت إلى المدينة النبوية فسأل عن شخص من الأشراف بها يكون صحيح النسب
الصفحه ٧٨ :
الإهانة إلى خف العالم بأنه نجس ، مع أنه يصنع من جلود البقر والحمار ، وذلك أيضاً
كفر.
فكيف بإهانة أحد من
الصفحه ٩١ : رجفت
أكتاف اكفائهم في رحبة التلف
مثل الليوث إلى الأهوال سارعة
الصفحه ١٠٣ : إلى آخر ما تقدم في كلام
ابن حجر (١).
أقول : وفساد هذه الوجوه مما لا يخفى
على ذي مسكة.
أما
الأول
الصفحه ١٢٢ : المعروف بذي النسبين الاندلسي
البلنسي الحافظ ، إلى أن قال : كان يذكر أن أمّه أمة الرحمن بنت أبي عبدالله ابن
الصفحه ١٦٧ :
ومن ثم نسب أصحابه إلى الغلوّ فيه
واقتضى له ذلك العجيب بنفسه حتى رهل على ابناء جنسه واستشعر أنه
الصفحه ٢٢٢ :
عثمان وبيعة علي خرجا إلى مكة وكانت عائشة حاجة تلك السنة بسبب اجتماع الفساد
والغيث من البلاد بالمدينة
الصفحه ٢٣٧ : ما
رواه البخاري من أن علياً بعث عماراً والحسن الى الكوفة ليستنفروا ويستنهضا الناس.
وان أبا موسى