البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
١٠٢/١٦ الصفحه ١٦٢ : الناصب
ما نقلنا عنه ، أولاً ما هذا لفظه :
ثم يعلم ان هذه الحجة باطلة بصريح العقل
، عند كل أحد مع
الصفحه ٨٠ : ، عند ذكر الحجية على ترجيحه :
الحجة
السادسة : القول بأن الشافعي أخطأ في مسألة كذا ،
اهانة للشافعي
الصفحه ٨٥ :
والثالث
: أن إجماع العترة حجة ، وهؤلاء هم
العترة ، فصاروا لذلك لاينظرون إلى دليل ولا تعليل.
قال
الصفحه ٢٢١ :
أخبارهما عن درجة الحجية والاعتبار عند العامة ، وأوجب مجرد ردّ هشام بن الحكم على
هشام بن سالم مع عدم العلم
الصفحه ٤١ :
إجماعها معصومة عن
الخطاء ، ولهذا كان الإجماع المبنى على الاجتهاد حجة مقطوعة بها ، وقد قال إمام
الصفحه ٧٣ :
وذكر ملك العلماء شهاب الدين الدولت
آبادي (١) في رسالة
مناقب السادات : هم حجة الله على الورى فيهم
الصفحه ٧٤ : يثق به أخبره أن
شخصاً من أعيان المغاربة عزم على التوجه من بلاده للحج ، قال : حضر إليه شخص من
أصحاب
الصفحه ٨١ : محرم بمنى قبل أن يفيض ،
فأمره أن ينحر بدنة. قال الشافعي وبه نأخذ.
وقال مالك : عليه عمرة وحجّة تامة
الصفحه ٨٨ : في طريق
__________________
١. ابراهيم : ٤.
٢. طه : ٨٢.
٣. أصول الكافي كتاب
الحجة ١ : ٣٩٢
الصفحه ١٤٠ :
حكم الغزالي في المنخول (١) بان هذا الحديث كذب قطعاً.
قال بعد ذكر الاحتجاجات الشافعية على
حجية
الصفحه ١٦١ : العباد ولايقدر
على ذلك ولا شاء المعاصي ، هو قد قصد تعظيم الأمر وتنزيه الله تعالى عن الظلم
واقامة حجة الله
الصفحه ١٦٣ : علماء العامة بلغ مبلغه في التعصب وتجاسر على بعض ما صدر عنه ، وقد
تقدم كلامه في حجية أقوال العترة
الصفحه ٢٢٠ : العزَّى عظماً إلاّ كسرته.
____________
١. الحج : ٤٦.
الصفحه ٢٦٢ : والعشرين من ذي الحجة
وكان وافر الحرمة عند الملوك.
٢. ميزان الإعتدال ٤
: ٤٧١ رقم ٩٨٨٠.
٣. والنسخة التي
الصفحه ٩٩ :
مسلم بن الحجاج يقول
: لما قدم محمد بن اسماعيل نيسابور ما رأيت عالماً ولا والياً فعل به أهل نيسابور