البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
٧٧/١ الصفحه ٥ :
ظهورها بمكان يحد من تأويلها والتلاعب بها ، والسبب وراء هذه الكثرة من روايات
التجسيم يعود
الصفحه ٢٤ :
ظهورها بمكان يحد من تأويلها والتلاعب بها ، والسبب وراء هذه الكثرة من روايات
التجسيم يعود
الصفحه ٤٣ : ، وعدم ظهور وجه
الجمع بينهما لا يدل على عدمه في الواقع ، وأما ماانتقد عليهما ، فهو أيضاً لم
ينزل عن أعلى
الصفحه ٤٠ :
وقال الأكثرون من غيرهم : صحيح محمد بن
اسماعيل البخاري هو الأصح ، وما اتّفقا عليه ، هو ما اتّفق
الصفحه ١١ : ؟!
وإنّما الخاضع للتحقيق والتنقيب هو
السنّة الحاكية عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فلا عتب على باحث
الصفحه ٣٠ : ؟!
وإنّما الخاضع للتحقيق والتنقيب هو
السنّة الحاكية عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فلا عتب على باحث
الصفحه ١٤٤ : ءه ثلاثة نفر قبل أن يوحي إليه وهو نائم في المسجد
الحرام.
فقال : أولهم : أيهم هو؟ فقال أوسطهم :
هو خيرهم
الصفحه ١٥٧ : وقع من عمر هذا فقد وقع من
علي عليهالسلام ، فما هو
الجواب هنا هو جوابنا ثمة!.
ولعمري أن هذه
الصفحه ١٥٨ :
ماله عليه ويعاقبه على عدوانه عليه ، وانما هو من جنس شبه السوفسطائية التي تعرض
في العلوم ، فكما انّك
الصفحه ٢٠٦ :
ونقلوا من كثرة صلاته وعباداته أشياء ،
منها : انه قسم الدهر على ثلاث ليال : فليلة هو قائم حتى
الصفحه ٦٤ :
يحتج بهم البخاري ، وهذه العبارة تنادى على البخاري ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن
سعيد ، الذي هو أقدمهم
الصفحه ١١١ :
أحفظ مائة ألف حديث
كما يحفظ الانسان قل هو الله أحد ، وفي المذاكرة : ثلاث مائة ألف حديث
الصفحه ١٣٨ :
نقلها عن سعيد بن جبير وعبيد الله بن عمير لا يدل على أن المراد من التبري في
الآية هو التبري في الآخرة
الصفحه ١٦٦ :
قال العراقي : لم نجد لذلك أصلاً ، أقول
بل هذا من قبيل رأيهما وضلالهما ، اذ هو مبني على ما ذهبنا
الصفحه ١٦٩ : اليه او
يعوّل في شيء من امور الدين عليه؟ وهل هو الاّ كما قال جماعة من الائمة الذين
تعقّبوا كلماته