البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
١٧٩/١ الصفحه ٥٦ : : ٦١.
٥. تفسير الطبري ٦ :
١٦٥ ، تفسير ابن كثير ٢ : ٧١ ، أسباب النزول للواحدي : ٢٠٢ باب ١٩٠ رقم ٣٩٧
الصفحه ١٣٩ : في هذا الكلام.
نسبة الخلاف إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
ومنها
: ما أورده في كتاب التفسير عن
الصفحه ٢٢٨ : في كتاب
التفسير : كان ابن عباس وابن الحنفية بالمدينة ثم سكنا مكة فطلب منهما ابن الزبير
البيعة فابيا
الصفحه ٢٠٩ : أورد
في صحيحه ، ما يدل على ان ابن الزبير أحلّ حرم الله ، وهذه ألفاظه في كتاب التفسير
:
حدّثني
الصفحه ١٩٨ : ، وذاك استنباط
مثاله ما أخرجه البخاري عن ابن عمر قال : انزلت : نساءكم حرث لكم في اتيان النساء
في أدبارهن
الصفحه ١٣٦ : : ما نقله العسقلاني وقال : اسناده
صحيح.
ومنها : ما أورده في الدر المنثور ، قال
: أخرج ابن جرير
الصفحه ١٢٤ :
عشرة طريقاً ، وابن
عقدة في مائة وخمس طرق ، وابن المغازلي في اثني عشر طريقاً؟
وقال بعد روايته
الصفحه ٦٤ :
لكن صرّح محقّقهم المدقّق الذي يفتخرون
بإفاداته أعني ابن تيمية بهذا المطلب ، لكمال تورطه في النصب
الصفحه ١٣٥ :
وعدها إيّاه فلمّا تبيّن له أنه عدوٌّ لله تبرّأ منه ) (١).
قال : والجواب عن ذلك ، أن أهل التفسير
الصفحه ١٧٩ :
الصحيح : فبلغنا أنها نزلت : وان طائفتان ، قال ابن بطال : يستحيل نزولها في قصة
عبدالله بن أبي وأصحابه
الصفحه ٢٦٢ : الزمان » شيئاً كثيراً فان لم يكن
ثقة فهم ليسوا بثقات.
وقال ابن خلكان في تاريخه بعد ذكر
عبدالرحمن بن
الصفحه ١١١ : ألفاً في
القراءات والتفسير وحفظ كتب الامام أبي حنيفة في أربعين يوماً ، وكان يسريها مثل
الماء.
وذكره
الصفحه ١٥٧ : (١)
، وأورده أيضاً في كتاب التفسير في باب « وكان الانسان أكثر شيء جدلاً » (٢).
وأورده أيضاً في كتاب الاعتصام
الصفحه ٦١ : مع أنه على
شرطهما (١).
وذكر ابن تيمية أنه من الأكاذيب الموضوعة
، ولذا لم يروه أحد من العلما
الصفحه ١٣٣ :
ومنها
: ما أورده في مواضع عديدة من صحيحه.
منها
: ما في كتاب التفسير : قال : حدّثنا
اسماعيل ، قال