البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
٦٢/٤٦ الصفحه ١٩٠ : ابنك ، قال : لايصلح لها لأنه لا يحسن أن يطلّق امرأته كما في كثير من كتب
القوم.
عبدالله بن عمر لم
الصفحه ١٩١ : .
ويدل على الثانية ما رواه البخاري في
صحيحه الذي هو أصح الكتب بعد القرآن بزعمهم في كتاب الفتن في باب
الصفحه ١٩٣ : معاوية ، ثم لعبدالملك بن مروان ، بعد قتل ابن الزبير (١).
وفي كثير من الكتب أن ابن عمر طرق
الحجاج ليلاً
الصفحه ٢٠٢ :
قال سبط ابن الجوزي ، وهو من أئمة
الحنفية ومن شراح الجامع الصغير وصحيح مسلم ، ومحامده موجودة في كتب
الصفحه ٢٠٣ :
وذكر سيف عن هشام بن محمد أنه كتب عمرو
إلى معاوية :
معاوي لا اعطيك ديني ولم أنل
الصفحه ٢٠٩ : الله كتب ابن
الزبير وبني أميّة محلين ، واني والله لا أحلُّه أبداً (١).
وفي فتح الباري للعسقلاني : ان
الصفحه ٢٢٤ : متواترة
مذكورة في كتب الخاصة والعامة.
وفي التذكرة لسبط ابن الجوزي : نقلاً عن
ابن جرير أن طلحة والزبير
الصفحه ٢٣٣ : مدينة دمشق ٣٢
: ٩٣.
وروى أيضاً : عن الشعبي قال :
كتب عمر في وصيته : ألاَّ يَقِرَّ لي عامل أكثر من سنة
الصفحه ٢٣٥ :
مواضع من شرحه أن أمير المؤمنين عليهالسلام
يلعن أبا موسى في قنوت صلاته وفي كنز العمال ، وهو من الكتب
الصفحه ٢٣٨ : : قال
سيف بن عمر : لما خرج علي من المدينة ، وذلك في آخر شهر ربيع الاخر سنة ستّ
وثلاثين ، كتب إلى أهل
الصفحه ٢٣٩ : : وذكر المسعودي في مروج الذهب أن
علياً كتب إلى أبي موسى انعزل عن هذا الأمر مذموماً مدحوراً فان لم تفعل
الصفحه ٢٤٥ : العاص لاتخفى على من له
أدنى تتبع في الكتب ، ولا تفي هذه الرسالة باحصائها
الصفحه ٢٤٧ :
بمصر ، قال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه (٢).
وفي كثير من الكتب أنه يؤلّب على عثمان
ويفسد
الصفحه ٢٤٨ : كثير من
الكتب ، منها : « انسان العيون في سيرة الامين والمأمون » ، ومنها : كتاب «
المستطرف » ، ومنها
الصفحه ٢٥١ :
ويعلم من كثير من كتب القوم أنه كان
معروفاً بالتساهل في الرواية والوضع والاختلاق ، روى الحميدي في