البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
١٦٧/٣١ الصفحه ١١٦ : إلى ذلك الفاضل شيئان
لا يجتمعان : « الإنسانية والخراسانية » فكتب في جوابه : شيئان لا يفترقان
الصفحه ١١٧ : :
بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد
إلى اليمن قبل حجة الوداع ، حدّثني أحمد بن عثمان ، قال : حدّثنا
الصفحه ١٥٢ :
وان كان الضمير في
الحديث في قوله : « فأبى ثم قال » راجعاً إلى زيد فلا معنى لقوله : لما قال رسول
الصفحه ٢٠٤ : ومعه عبدالله ابنه ، وهو يقول له : لا تذهب إلى معاوية ولا تبع آخرتك
بدنيا فانية ، وهو متحير فلم يزل حتى
الصفحه ٢٢٦ :
باختصار فلينظر العاقل إلى هذا الشقي
المنهمك في الضلالة كيف كان يغري عائشة وأباه إلى مقاتلة نفس
الصفحه ٢٢٨ : سيدنا ابن
الحنفية : ولما دعى ابن الزبير إلى نفسه وتابعه أهل الحجاز بالخلافة دعى عبد الله
ابن عباس ومحمد
الصفحه ٢٣٦ : البصرة إلى صدر من خلافة
عثمان ، ثم لما دفع أهل الكوفة حتى قتل عثمان ثم كان منه بصفّين.
وفي التحكيم ما
الصفحه ٦٥ :
وأمّا شقاء ابن تيمية وضلالته فممّا لا
يحتاج إلى بيان ، حيث لا يرضى بمساواة الصادق صلوات الله عليه
الصفحه ٧٩ : اذا كان إساءة
الأدب والإهانة وعدم المحبة بالنسبة الى العترة العلوية بهذه المثابة فكيف بالنسبة
إلى
الصفحه ٩٨ : إلى ركن
شديد ، حيث لم يثبت به فساد في عقيدته ولا خلل في روايته.
قلت : لسنا نحن الآن بصدد اثبات
الصفحه ١٠٠ : قال : ( وأفوض أمري إلى الله
إن الله بصير بالعباد )
(٢) اللهم إنّك
تعلم اني لم أرد المقام بنيسابور
الصفحه ١٠٢ : إلى ما لا ينبغي كما أن نهي
الإمام أحمد بن حنبل أيضاً عن القول بأن اللفظ بالقرآن مخلوق منزّل على ما ذكر
الصفحه ١٠٥ : مأمون إلى غير ذلك
مما ذكروه في حقه من جلائل الأوصاف.
وثانياً
: ان هذه المعاندة ، والمباغضة ،
واللّداد
الصفحه ١١٣ : ألّف كتاب العلل وكان ضنيناً به لا يخرجه إلى أحد ولا يحدّث به
لشرفه وعظم خطره وكثرة فائدته ، فغاب علي بن
الصفحه ١٢٤ : ، ونسب منكره إلى
الجهل والعصبية.
ولنذكر بعض ما قيل في حقّ ابن الجزري
المذكور :
قال السخاوي في الضو