البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
٢٥٠/٤٦ الصفحه ٨ :
٢. وأخرج أحمد في مسنده عن ابن عباس ،
عن بريدة ، قال : غزوت مع عليّ اليمن فرأيت منه جفوة ، فلمّا
الصفحه ٢٧ :
٢. وأخرج أحمد في مسنده عن ابن عباس ،
عن بريدة ، قال : غزوت مع عليّ اليمن فرأيت منه جفوة ، فلمّا
الصفحه ٢٠٩ : أورد
في صحيحه ، ما يدل على ان ابن الزبير أحلّ حرم الله ، وهذه ألفاظه في كتاب التفسير
:
حدّثني
الصفحه ١٩٧ : ، وكان بلال يبصر
الفجر وكانت عائشة تقول غلط ابن عمر وذكر هذه الرواية ابن حجر في فتح الباري أيضاً
الصفحه ٤١ : انكار ابن برهان على من قال
بقول الشيخ ، وبالغ في تغليطه (٣).
قال السيوطي : وكذا عاب ابن عبد السلام
الصفحه ٥٦ : ، وغيرهم ، وحكم
ابن تيمية وصاحب الصواقع ، بكذبه وبطلانه.
ومنها
: الحديث المروي في شأن نزول قوله تعالى
الصفحه ٢١٧ :
أبي طالب : ما زال
الزبير يعدّ منا أهل البيت حتى نشأ عبدالله.
وذكر ابن الاثير الجزري في كتاب أسد
الصفحه ٢٣٢ : ، فرأت ذلك منه نوع عقوق فجعلت مجازاته ترك مكالمته.
وقال ابن حزم في المحلى في « كتاب الحجر
» : وأما
الصفحه ١٩٥ :
وبالجملة ، قال السيوطي في تاريخ
الخلفاء : أخرج ابن عساكر عن عبدالله بن عمر قال أبوبكر الصديق
الصفحه ٩٣ :
الأمر الثاني : يحيى بن سعيد القطّان (١)
في بيان حال القطّان الفتّان الذي تفوّه
بذلك الهذيان
الصفحه ١٦٩ :
ابن حجر المكي ومعرفته بابن تيمية
وقال ابن حجر (١) في رسالته المسماة بـ « الجوهر المنظم
في زيارة
الصفحه ٢٢١ : ابن عباس
الملقّب بترجمان القرآن عند القوم ، والذي عقد البخاري باباً في مناقبه وروى في
حقه : أن النبي
الصفحه ١٩٣ :
لم يبايعه لوقوع الاختلاف عليه كما هو مشهور في صحيح الاخبار.
وكان رأى ابن عمر أنه لا يبايع لمن لا
الصفحه ٢٥٩ : (١) ، يعني « سه در ».
وقال ابن تيمية المتعصب الناصب في
منهاجه : ان مذهب جمهور العلماء أن الشطرنج حرام وقد
الصفحه ١٢٢ :
ثم ان جلالة ابن دحية مما لايخفى على من
راجع كتاب وفيات الاعيان لابن خلكان ، و « بغية الوعاة