البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
٢٤٨/٤٦ الصفحه ٢٢٨ : سيدنا ابن
الحنفية : ولما دعى ابن الزبير إلى نفسه وتابعه أهل الحجاز بالخلافة دعى عبد الله
ابن عباس ومحمد
الصفحه ٧٩ :
وليعلم ، أن مولّف هذه الرسالة أعني ملك
العلماء عقد فيها باباً في اثبات عدم زوال الإيمان من جميع
الصفحه ١٥٠ : المناقب
فكذلك اتحاد الحديثين ، فلابد من ارجاع الضمير في قوله : فأبى ، إلى زيد كما هو
سياق الكلام والمقام
الصفحه ١٥٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
حين قلت له ولم يرجع اليّ ، ثم سمعته وهو مولّ يضرب فخذه ويقول : كان الانسان أكثر
شيء جدلاً
الصفحه ١٠٢ : الاحتياج سنة ، وكيف
يظن بالبخاري أنه يذهب إلى شيء من أقوال المعتزلة فضلاً عن الجهمية؟
وقد صح عنه أنه قال
الصفحه ١٧٠ :
فليته اذا جهل استحيى من ربه وعساه ،
اذا فرط وافرط رجع إلى الله ، لكن إذا غلبت الشقاوة واستحكمت
الصفحه ٦٥ : ، قال : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين وقد رأيته
واقفاً عند الجمرة يقول : سلوني
الصفحه ١٠٥ : مأمون إلى غير ذلك
مما ذكروه في حقه من جلائل الأوصاف.
وثانياً
: ان هذه المعاندة ، والمباغضة ،
واللّداد
الصفحه ١٤٥ : منهم جبرئيل ،
فشقّ جبرئيل ما بين نحره إلى لبَّته حتى فرغ من صدره وجوفه ، فغسله من ماء زمزم
بيده ، حتى
الصفحه ١٦٣ : إلى حقّ وباطل
وكان من لغة العرب : أن الجنس ، اذا انقسم إلى نوعين : أحدهما أشرف من الآخر ،
خصوا الأشرف
الصفحه ٢٠٣ : والدفر
أليس صغيراً ملك مصر ببيعة
هي العار في الدنيا على الال من عمرو
الصفحه ١٢٤ : من المتقدمين
والمتأخرين إلى آخر ما ذكره.
وقال في مفتاح كنز الدراية : قال
العلامة أبو القاسم عمر بن
الصفحه ١٨٥ : نتعرض لها في هذه
الرسالة فانها تحتاج الى كتاب مفرد في ذلك.
فلنرجع إلى بيان أحوال يسير من رواة
أحاديثه
الصفحه ١٣٩ : يوجب امتناع المؤمنين عن الاستغفار لاقربائهم
من المشركين بل كان مؤيداً لجوازه إلى غير ذلك من وجوه الفساد
الصفحه ١٩٢ :
يوم القيامة ، »
وأنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله وأني لا أعلم عذراً أعظم من أن
يبايع