البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
٢٤٨/١ الصفحه ١٤٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم الوحي فقدمت إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم سفرة فأبى أن يأكل منها.
ثم قال زيد : إني لست آكل
الصفحه ١٤٧ : شريك وقوله : ثم
استيقظت ، وبين سائر الروايات.
ومنهم من قال : بل كان هذا مرّتين ،
مرّة قبل الوحي
الصفحه ٢٠٦ : الاّ بالمدينة.
قالوا ولقد قام يوماً إلى الصلاة فمرّ
حجر من حجارة المنجنيق بلبنة مطبوخة من شرفات
الصفحه ١٤٨ :
فريضتي وخفّفت عن عبادي ، ثم يعيدها في المرّة الثانية إلى خمسين ، ثم يحطها عشراً
عشراً ، وقد غلّط الحفاظ
الصفحه ١٧٥ : من النصب وهو الانحراف عن علي وآل
بيته ، ومما يضحك الثكلى قولهم : « آل أبي بياض » مع أنه لا يعرف في
الصفحه ٢٢٩ : مع ابن الحنفية عليه أن يبعث الى المختار والى من
بالكوفة رسولاً يعلمهم حالهم وحال من معهم وما كان
الصفحه ٦٠ :
ذكر ابن تيمية أنه ممّا وضعه الشيعة على
طريق المقابلة.
ومنها
: حديث : « من أراد أن ينظر إلى آدم
الصفحه ١٠٣ : : قلنا : فانه تصريح ما حكى عن الذهلي
أنه قال : من ذهب إلى محمد بن اسماعيل فاتهموه ، فانه لا يحضر مجلسه
الصفحه ٧٨ :
الإهانة إلى خف العالم بأنه نجس ، مع أنه يصنع من جلود البقر والحمار ، وذلك أيضاً
كفر.
فكيف بإهانة أحد من
الصفحه ١٦٧ : وكلّمه بكلام قوي ، فهم بقتله ثم نجى واشتهر أمره من
يومئذ ، ثم ساق الكلام إلى أن قال : ضبطوا عليه كلمات في
الصفحه ١٢٢ : ، وكان يكتب أيضاً : « سبط أبي
البسام » اشارة إلى ذلك وكان أبو الخطاب المذكور ، من أعيان العلماء ، ومشاهير
الصفحه ٧٥ :
أظنّه مائة دينار ،
وقال له إذا وصلت إلى المدينة النبوية فسأل عن شخص من الأشراف بها يكون صحيح النسب
الصفحه ٩١ :
حماسة النفس لا ميلا إلى الصلف
بنو علي وصي المصطفى حقاً
أخلاف صدق نموا من أشرف
الصفحه ٢٢٢ :
عثمان وبيعة علي خرجا إلى مكة وكانت عائشة حاجة تلك السنة بسبب اجتماع الفساد
والغيث من البلاد بالمدينة
الصفحه ٢٣٧ : ما
رواه البخاري من أن علياً بعث عماراً والحسن الى الكوفة ليستنفروا ويستنهضا الناس.
وان أبا موسى