البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
١٦/١ الصفحه ١٤٩ : على النصب من يومه وذلك.
وفي حديث زيد بن حارثة عند أبي يعلى
والبزار وغيرهما ، قال : خرجت مع رسول
الصفحه ١٤٨ : شريكاً في الفاظ من حديث الاسراء (١).
حديث : تفضيل زيد بن عمرو بن نفيل على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٥٠ : مع زيد بن حارثة فالامر
واضح ، ولو قيل بموجب ما رواه البخاري في كتاب الذبائح فهو أيضاً لايخلو من رضائه
الصفحه ١٥١ : قوله : « فأبى » و « ثم قال » راجعاً إلى الرسول أو إلى زيد ، فان كان
راجعاً إلى الرسول
الصفحه ١٥٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قبل البعث
يجانب المشركين في عباداتهم ولكن لم يكن يعلم ما يتعلق بأمر الذبائح ، وكان زيد قد
علم ذلك
الصفحه ١٩١ : ، والنعمان بن بشير ، ورافع بن خديج ، في آخرين ،
وفي زيد بن ثابت ، ومحمد بن سلمة خلاف ، وقال غير ابن جرير : لم
الصفحه ١٥٢ :
وان كان الضمير في
الحديث في قوله : « فأبى ثم قال » راجعاً إلى زيد فلا معنى لقوله : لما قال رسول
الصفحه ٥٢ : ، وفي كنز العمال أيضاً عن ابن مسعود وفيه أيضاً عن زيد بن علي عن
أبيه عن جدّه علي عليهالسلام
أمرني رسول
الصفحه ٧٨ : ضربت غلامه » كانت في
التقدير « أهنت » والإهانة يكون على زيد في ضرب غلامه.
فما تقول ، وما تحتسب!؟ أن
الصفحه ٨١ :
وبدنة.
ورواه عن ربيعة وعن ثور بن زيد عن عكرمة
، فهو سيء القول في عكرمة ، ولايرى لأحد أن يقبل حديثه
الصفحه ٨٢ :
ما يقول ، ثم يحتاج إلى شيء من علمه ، يوافق قوله ، فيسميه مرة ، ويسكت عنه أخرى ،
ويروي عن ثور بن زيد
الصفحه ١١٢ : والرحلة ، وسمع محمد بن عبدالله الأنصاري وأبا زيد النحوي وعبيد
الله بن موسى ، وهوذة بن خليفة ، وأبامسهر
الصفحه ١٧٩ : الاستيذان عن
أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
مرّ في مجلس فيه أخلاط من المشركين
الصفحه ١٩٢ : اسماعيل ، عن حمّاد بن زيد ، في أوله من
الزيادة عن نافع ، ان معاوية أراد على ابن عمر ان يبايع ليزيد فابى
الصفحه ٢٢٧ : عدم صلاحيته
للخلافة بنص علماء القوم.
قال في الاستيعاب : قال علي بن زيد
الجدعاني : كان عبدالله بن