البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
١٧/١ الصفحه ١٤٩ :
قال : يابن أخي لا آكل مما ذبح على
النصب ، قال : فما رأي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
يأكل مما ذبح
الصفحه ١٥٠ : الهذيانات.
اذ لو قيل بموجب رواية أحمد وأبي يعلى
والبزار من أكله مما ذبح على النصب بل مباشرته لهذا الذبح
الصفحه ١٥١ : أيضاً لا آكل من ذبيحتهم
ومما لم يذكر عليه اسم الله تعالى فاكلا معاً ».
وهذا الرجل لم يذكره التتمة
الصفحه ١٥٣ : سؤال يقال : كيف وفّق الله زيد إلى ترك أكل ما ذبح على النصب وما لم
يذكر اسم الله عليه! ورسول الله
الصفحه ١٥٥ : : ( ثم أوحينا إليك أن
اتبع ملّة ابراهيم حنيفاً )
(١).
وبالجملة فرواية نسبة أكل مما ذبح على
النصب إلى
الصفحه ٦٨ :
وقد ذيّل ابن طاهر المقدسي على الكامل
لابن عدي ، بكتاب لم أره ، وصنّف أبو الفرج بن الجوزي كتاباً
الصفحه ١٥٩ : الاخر ، أو حرج في ماله ، أو
فرج امرأته ، أو قتل ولده ، أوكان مصرّاً على الظلم فنهاه الناس عن ذلك فقال
الصفحه ٢٦٢ : الدين أبي
الفرج بن الجوزي ، سمّعه جده منه ، ومن ابن كليب وجماعة ، قدم دمشق سنة سبع وست
مائة ، فوعظ بها
الصفحه ١٥٤ : الفضيلة ، قلنا : ليس في الحديث أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
أكل من السفرة.
وأجاب السهيلي : بأن
الصفحه ٢٣٠ : الاّ
أكلة رأس لو أذنت لأصحابي ما مضت ساعة حتى تعطف رؤوسهم.
فقال له قيس بن مالك : أما والله اني
لأرجو
الصفحه ٢٥٩ : الشطرنج
، والناظر إليها كالآكل للحم الخنزير ، رواه عبدان ، وأبوموسى ، وابن حزم ، عن حبة
بن مسلم وفيه أيضاً
الصفحه ١٧ : من تلكم الدرر الغالية :
١ ـ ابانة المختار في ارث الزوجة من ثمن
العقار ، ( مطبوع ).
٢ ـ ابرام
الصفحه ٣٦ : من تلكم الدرر الغالية :
١ ـ ابانة المختار في ارث الزوجة من ثمن
العقار ، ( مطبوع ).
٢ ـ ابرام
الصفحه ١٦٧ : نص الكتاب منها
: اعتداد المتوفى عنها زوجها أطول
الاجلين.
وكان لتعصبه لمذهب الحنابلة يقع في
الصفحه ٢١٦ : : حججت وأنا غلام فمررت
بالمدينة واذا الناس عنق واحد فاتبعتهم فدخلوا على أم سلمة زوجة النبي