البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
١٦٢/٤٦ الصفحه ١٣٤ : .
وأيضاً ، لما سبق قضاء الله تعالى بأنه
يعذبهم فلو طلبوا غفرانه لصاروا مردودين وذلك يوجب نقصان درجة النبي
الصفحه ١٥٤ : الفضيلة ، قلنا : ليس في الحديث أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
أكل من السفرة.
وأجاب السهيلي : بأن
الصفحه ١٨٠ :
وقعت بين من كان مع
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من الصحابة
وبين الصحابة وبين عبدالله بن أبي
الصفحه ١٨٤ : مجهول وترك في اسناده واسطة بين
الأشعث وثوبان ، فيكون منقطعاً.
وذكر يحيى بن معين أنه حديث وضعه
الصفحه ٦٩ : يقولوا : ما دعانا إلى ما قلنا في حق علي عليهالسلام وأهل بيت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إلاّ مزيد
الصفحه ٨١ : المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين ، وثبت انهم ملعونون في كتاب الله وعلى
لسان نبيه في الدنيا والآخرة
الصفحه ٨٤ : لاينظرون في الإسناد إليهم هل يثبت إليهم أم لا
فإنه لا معرفة لهم بصناعة الحديث والإسناد.
ثم ان الواحد من
الصفحه ٢٠٤ : والنصارى ، التي حملها معه من الشام في وقعة اليرموك ، حتى أتقاه الناس ،
وقلّ حديثه مع أنه كان أكثر حديثاً من
الصفحه ٢١٢ : مع ابن الزبير ،
فقال له ابن عمر : مع أي الفريقين قاتلت فقتلت ففي لظى ، قال وهذا حديث صحيح على
شرط
الصفحه ٢١٥ : البخاري في كتاب الايمان من صحيحه
ان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : سباب
المسلم فسق وقتاله كفر ، ورواه
الصفحه ٢١٦ : : حججت وأنا غلام فمررت
بالمدينة واذا الناس عنق واحد فاتبعتهم فدخلوا على أم سلمة زوجة النبي
الصفحه ٢٢١ : ابن عباس
الملقّب بترجمان القرآن عند القوم ، والذي عقد البخاري باباً في مناقبه وروى في
حقه : أن النبي
الصفحه ٢٤٢ : ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم
يخرجاه (١).
وفي كنز العمال ومسند أبي يعلى : كنا
جلوساً في المسجد
الصفحه ٢٤٧ : يردون الصلوة على من دعى عليه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وذكر عماد الدين أبو الفداء اسماعيل في
الصفحه ٢٥٦ : كذلك ، ودليلنا : ما أخرج في الصحيحين عن أبي هريرة
، أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : لا
تصرّوا