البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
٢٤٨/٣١ الصفحه ٢٦ : ٣٠٣
هـ ).
إلى غير ذلك من أئمّة الحفّاظ
والمحدّثين (١)
، وإليك نصّ الحديث :
١. أخرج النسائي في
الصفحه ٦٩ : شيخ
مشايخ البخاري : أنه أحب إليّ من جعفر!
قال الذهبي في ميزان الإعتدال : مجالد
بن سعيد بن عمير
الصفحه ١١٧ :
أن أهل بدر كلهم
كانوا عادلين فيعد جميع رواياته من الصحيح وهذا بلاء عظيم.
الوجه
الخامس : ما يدل
الصفحه ١٥٢ :
وان كان الضمير في
الحديث في قوله : « فأبى ثم قال » راجعاً إلى زيد فلا معنى لقوله : لما قال رسول
الصفحه ٢٠٤ : ومعه عبدالله ابنه ، وهو يقول له : لا تذهب إلى معاوية ولا تبع آخرتك
بدنيا فانية ، وهو متحير فلم يزل حتى
الصفحه ٢٢٦ : انه كان يحبّ خروج سيّد
الشهداء صلوات الله عليه من مكة إلى العراق وكان عليهالسلام
أثقل خلق الله عليه
الصفحه ١٥٥ : الله وخليله من أهل الارض ، اشفع لنا
إلى ربك ، أما ترى ما نحن فيه ، فيقول لهم ان ربي قد غضب غضباً لم
الصفحه ٨٦ : حنيفة قال : جعفر بن محمد أفقه من
رأيت ، ولقد بعث إليّ أبو جعفر المنصور ، أن الناس قد فتنوا بجعفر بن محمد
الصفحه ٩٥ : جملة من
الأكاذيب السابقة ، إلى أن قال : ذكر عمرو بن الفلاس : أن يحيى بن سعيد القطّان
كان يختم القرآن في
الصفحه ١١٤ :
إلى خراسان وتفقّه بالكتاب ووضع الكتاب الصحيح والتواريخ فعظم شأنه وعلا ذكره ،
وهو أول من وضع في الاسلام
الصفحه ٢٢٨ : سيدنا ابن
الحنفية : ولما دعى ابن الزبير إلى نفسه وتابعه أهل الحجاز بالخلافة دعى عبد الله
ابن عباس ومحمد
الصفحه ٧٩ :
وليعلم ، أن مولّف هذه الرسالة أعني ملك
العلماء عقد فيها باباً في اثبات عدم زوال الإيمان من جميع
الصفحه ١٥٠ : المناقب
فكذلك اتحاد الحديثين ، فلابد من ارجاع الضمير في قوله : فأبى ، إلى زيد كما هو
سياق الكلام والمقام
الصفحه ١٥٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
حين قلت له ولم يرجع اليّ ، ثم سمعته وهو مولّ يضرب فخذه ويقول : كان الانسان أكثر
شيء جدلاً
الصفحه ١٠٢ : الاحتياج سنة ، وكيف
يظن بالبخاري أنه يذهب إلى شيء من أقوال المعتزلة فضلاً عن الجهمية؟
وقد صح عنه أنه قال