البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
٢٢٩/٣١ الصفحه ١٨٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لم يتكلّم
بالجور ولم يخالف القرآن فهذا من التصديق بالنبي والقرآن وتنزيه له من الخلاف على
القرآن
الصفحه ٢٢٥ : ، واقامة شهود
الزور.
وذكر أيضاً حكاية طويلة محصلها أنه طلب
أميرالمؤمنين صلوات الله عليه الزبير ووعظه
الصفحه ٨٨ :
دين الله ويرشدهم
إلى غير أحكام الله ، فأراد صرف قلوبهم عنه فهو أشدّ ضلالة من النواصب والخوارج
الصفحه ١٩٦ : : فسئلناه
عن صلاتهم؟.
فقال : بدعة ، ثم قال له : كم اعتمر
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم؟.
قال : أربع
الصفحه ١٣٤ :
قال الرازي في تفسيره : وسبب هذا المنع
ما ذكره الله تعالى في قوله : ( من بعد ما تبيّن لهم
أنهم
الصفحه ١٧٨ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مرّوا بماء فيهم لديغ ـ أو : سليم ـ
فعرض لهم رجل من أهل الماء ، فقال
الصفحه ٢١٧ :
الغابة : وكان علي رضي الله عنه يقول : ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ له
عبدالله (١)
وذكر سبط ابن
الصفحه ٢٣٢ : ، والله تعالى يغفر له اذ أراد مثله في كونه
من أصاغر الصحابة أن يحجر على مثل أم المؤمنين التي أثنى الله
الصفحه ٨ : قدمتُ على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ذكرت عليّاً فتنقصته فرأيت وجه رسول
الله
الصفحه ٢٧ : قدمتُ على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ذكرت عليّاً فتنقصته فرأيت وجه رسول
الله
الصفحه ٧٥ :
أظنّه مائة دينار ،
وقال له إذا وصلت إلى المدينة النبوية فسأل عن شخص من الأشراف بها يكون صحيح النسب
الصفحه ٨٠ :
الرازي ، فكلامه أدخل في الزام النواصب رماهم الله بعذاب واصب ، قال في رسالته
الموضوعة لترجيح مذهب الشافعي
الصفحه ١٦١ :
فان من أقرّ بالأمر والنهي والوعد
والوعيد وفعل الواجبات وترك المحرمات ولم يقل أن الله خلق أفعال
الصفحه ٢٠٠ : ، وانشدّ في ذلك
الاشعار.
وكلّ من اتصف ببعض هذه الصفات فضلاً عن
كلّها فهو هالك كافر خارج عن طاعة الله عاص
الصفحه ٢٠٩ : مقتولاً
مصلوباً ، ذكر قول رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: من يعمل سوء يجزبه ، ثم قال : ان يك هذا القتل