البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
١٩٦/١٦ الصفحه ١١٥ : بعد الأُميّة والبهيمة لا
يتصور أن تكون أُمّاً للآدمي ولاداً وكذا رضاعاً ، وكان محمد بن اسماعيل صاحب
الصفحه ٢٠٧ : ثقات ، وذكر
العلامة محمد بن علي
__________________
١. بغية الوعاة ٢ :
٢٩٧ رقم ٢٠١٥ وقد اختلفوا في
الصفحه ٢٣٤ : :
قال ابن عدي : حدّثنا أحمد بن الحسين
الصوفي ، ثنا محمد بن علي بن خلف العطار ، ثنا حسين الاشقر ، عن قيس
الصفحه ١٠٩ : الرواية عن تلميذه محمد (١)
لأجل مسألة اللفظ ، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان أبو زرعة ترك الرواية عن
الصفحه ٢٤٨ :
وذكر ترجمة محمد بن أبي حذيفة ، أنه كان
محمد بن أبي حذيفة أشدّ الناس تأليباً على عثمان وكذلك كان
الصفحه ١٩٠ : ما نصّ به محمد بن شعيب الكشي من أكابر الحنفية في كتاب التمهيد.
قال من رضي بامام باطل فانه يكفر
الصفحه ٦ : الهروي ، وعبد الله وعثمان ابني محمد بن أبي شيبة ؛ فقسّمت
بينهم الجوائز ، وأُجريت عليهم الأرزاق ، وأمرهم
الصفحه ٢٥ : الهروي ، وعبد الله وعثمان ابني محمد بن أبي شيبة ؛ فقسّمت
بينهم الجوائز ، وأُجريت عليهم الأرزاق ، وأمرهم
الصفحه ٢٢٧ : الزبير ومحاصرته لبني هاشم
ومن شنائع أطواره وقبائح أفعاله ما صدر
منه بالنسبة إلى سيدنا محمد بن الحنفية
الصفحه ٢٢٨ : الورى
» في وقائع سنة ستّ وستين : فيها دعى عبدالله بن الزبير محمد بن الحنفية ومن معه
من أهل بيته وسبعة
الصفحه ٢٢٩ : محمد بن
علي مع الطفيل بن عامر ومحمد بن قيس بتوجيه الجند اليه وخرج الناس أثرهم في أثر
بعض.
وجاء أبو
الصفحه ٢٣٧ : من
الكوفة بعث عمّار بن ياسر ومحمد بن أبي بكر إلى أبي موسى الاشعري ، وكان أبو موسى
عاملاً لعثمان على
الصفحه ٢٤٦ : الكشي ، وأورده القاضي في « مجالس المؤمنين » : من أنه ذُكر محمد بن أبي
بكر عند الإمام الصادق صلوات الله
الصفحه ٦٥ : .
__________________
وجعفر بن محمد هو
الذي اعترف بامامته وجلالته في العلم كبار أئمتهم ، روى الذَّهبي عن عمرو بن أبي
مقدام
الصفحه ٢٠٥ : حقه أنه فقيه ، كذّب عبدالله بن عمرو.
وقد رواه البخاري أيضاً ، في صحيحه عن
الزهري قال : كان محمد بن