البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
٢٣٩/١٣٦ الصفحه ١٥٧ : ردّ على
الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم في قوله :
ايتوني بدواة وقرطاس ونسبته إلى الهجر ، فقالوا : كما
الصفحه ١٦١ : العباد ولايقدر
على ذلك ولا شاء المعاصي ، هو قد قصد تعظيم الأمر وتنزيه الله تعالى عن الظلم
واقامة حجة الله
الصفحه ١٦٢ :
سره على العامة أعني
على الاشاعرة ، منهم الذين هم الاكثرون عدداً وعدّة ، ومع هذا كلّه قال هذا
الصفحه ١٦٣ : ، وذوي الأرحام العام والخاص ، ولفظ الجواز ،
العام والخاص ، ويطلقون لفظ الحيوان على غير الناطق ، لاختصاص
الصفحه ١٦٤ : على تاريخ ابن
خلّكان ، فانه اثنى عليه أولاً بأوصاف جميلة ، فقال : شيخنا الامام الرباني امام
الائمة
الصفحه ١٦٦ :
قال العراقي : لم نجد لذلك أصلاً ، أقول
بل هذا من قبيل رأيهما وضلالهما ، اذ هو مبني على ما ذهبنا
الصفحه ١٧١ :
أمير المؤمنين سيدنا
علي رضي الله عنه ما صلح ايمانه فانه آمن في حال صباه ، وتفوّه في حقّ أهل بيت
الصفحه ١٩٦ : ، أحداهن في رجب ، فكرهنا أن
نرد عليه ، قال : وسمعنا استنان عائشة أم المؤمنين في الحجرة ، فقال عروة يا أمّاه
الصفحه ١٩٧ : سخطة على المؤمنين
، فقالت : يغفرالله لابن عمر إنّما قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « موت
الصفحه ١٩٨ : كاف في سقوط أخباره عن
درجة الاعتبار ، وكيف يثق العاقل الحازم على أخبار هذا المنهمك في الضلالة
الصفحه ٢٠٤ : معاوية : قد أقطعتك مصراً
طعمة ، واشهد عليه شهوداً ، وبات عمرو طول ليلته متفكراً فدعى غلاماً يقال له
وردان
الصفحه ٢٠٥ : سيكون ملك من قحطان ، فغضب معاوية
فقام ، فاثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال :
أما بعد فانه بلغني ان
الصفحه ٢٢٤ : قنعت بتلك الشهادة وكانت
تجزع وتضطرب حتى صاح عبد الله بن الزبير من اخريات الناس أدركنا علي.
فخافت
الصفحه ٢٥٤ : ، فطارت شقة منها في السماء وشقة في
الارض ، ثم قالت : كذب والذي أنزل الفرقان على أبي القاسم من حدث عنه بهذا
الصفحه ٢٥٥ : لألحقنّك بأرض القردة (٢).
وذكر علاّمتهم الزمخشري في الفائق : أن
أبا هريرة استعمله عمر على البحرين فلما