البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
١٣٠/١ الصفحه ١١٧ : ء بعثنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
مع خالد بن الوليد الى اليمن ، قال : ثم بعث علياً بعد ذلك مكانه
الصفحه ١٥١ : يصير من قبيل الهذيان ، اذ بعد قول الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم في الحديث : أنا لا آكل ، فأي معنى
الصفحه ١٧٦ :
وبعد هذا كله ، فكيف يمكن التزام أن
السيد السجاد زين العابدين عليهالسلام
روى هذا الحديث واشاعه
الصفحه ٢٠٢ : على قتال علي واصطلحا على ذلك قبل نزول علي على
النخيلة في أيام وقعة الجمل بعد ان كان معاوية قد يئس منه
الصفحه ٢٥٢ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم نحواً من ثلاث سنين وأكثر الرواية عنه
، وعمر بعده نحواً من خمسين سنة
الصفحه ١٣٩ : التبري في الدنيا ، اذ لوكان تبريه منه في الآخرة مع استغفاره له في
الدنيا حتى بعد موته لم يكن هذا ممّا
الصفحه ١٤ : له
غبار ، وأذعن بتفوّقه فيهما من أتى بعده من شيوخ العلم في حوزة النجف وغيرها (٢).
وقال أيضاً : كان
الصفحه ٣٣ : له
غبار ، وأذعن بتفوّقه فيهما من أتى بعده من شيوخ العلم في حوزة النجف وغيرها (٢).
وقال أيضاً : كان
الصفحه ١٢٤ :
عشرة طريقاً ، وابن
عقدة في مائة وخمس طرق ، وابن المغازلي في اثني عشر طريقاً؟
وقال بعد روايته
الصفحه ١٤٥ : يوحي إليه : وهو غلط لم يوافق عليه ، فإن
الاسراء أقل ما قيل فيه ، أنه كان بعد مبعثه
الصفحه ١٤٠ :
حكم الغزالي في المنخول (١) بان هذا الحديث كذب قطعاً.
قال بعد ذكر الاحتجاجات الشافعية على
حجية
الصفحه ٢٤٨ : المناظر قال في سنة ستين مات معاوية ، وكان عمره خمساً
وسبعين سنة ، وكان يغلب حلمه على ظلمه ، وكان داهية
الصفحه ٢٦٢ : الزمان » شيئاً كثيراً فان لم يكن
ثقة فهم ليسوا بثقات.
وقال ابن خلكان في تاريخه بعد ذكر
عبدالرحمن بن
الصفحه ١١٦ : :
الحمارية والبخارية ، وكذا يعلم من شعر الذي نسبه مؤلف كتاب « روح الرواح » إلى
أبي الكاتب في ذم بخارى وهو
الصفحه ١٥٢ : والغرابة ونسبة المصنّف قدس الله روحه إلى الخيانة والتقصير ، وختم ذلك
بسؤال العصمة عن التعصب ليسدّ بذلك باب