البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
١٧١/١ الصفحه ١١٧ : :
بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد
إلى اليمن قبل حجة الوداع ، حدّثني أحمد بن عثمان ، قال : حدّثنا
الصفحه ١٤٥ : منهم جبرئيل ،
فشقّ جبرئيل ما بين نحره إلى لبَّته حتى فرغ من صدره وجوفه ، فغسله من ماء زمزم
بيده ، حتى
الصفحه ١١٩ :
قال : فكتب الرجل إلى نبي الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : قلت ابعثني فبعثني مصدّقاً ، قال :
فجعلت
الصفحه ٤١ : ، فقد نقل بعض الحفاظ المتأخرين مثل قول ابن الصلاح ، عن
جماعة من الشافعية كأبي إسحاق ، وأبي حامد
الصفحه ٦ :
إلى أنّ البخاري عاش
في عصر المتوكل العباسي الّذي استخدم طبقة من المحدّثين ومنحهم الجوائز في نقل
الصفحه ٢٥ :
إلى أنّ البخاري عاش
في عصر المتوكل العباسي الّذي استخدم طبقة من المحدّثين ومنحهم الجوائز في نقل
الصفحه ٤٢ : تيمية الذي يستندون
بافاداته ويبتهجون بهفواته إلى قول ابن الصلاح أيضاً على ما في إمعان النظر.
وقال
الصفحه ١٠٤ : أبو عبدالله النيسابوري الحافظ ، عن ابن مهدي
وعبد الرزاق وأحمد واسحاق وعنه ( خ ) أي البخاري ، والأربعة
الصفحه ٢٠٩ : السيوطي في جمع الجوامع عن
اسحاق بن سعيد عن أبيه قال : أتى عبدالله بن عمر عبدالله بن الزبير ، فقال : يابن
الصفحه ٩٤ :
حنبل ، ويحيى بن
معين ، وعلي بن المديني ، واسحاق بن راهويه ، وأبو عبيد القاسم بن سلاّم ، وأبو
خيثمة
الصفحه ٩٦ : ومسلماً
وأبا اسحاق الجوزجاني تلامذته.
والغرض من هذا كلّه ضعف ما أجاب به بعض
متأخري العامة من أن أهل
الصفحه ٦٧ : خيثمة ، وتلامذتهم : كأبي زرعة ، وأبي حاتم ، والبخاري ، ومسلم ،
وأبي إسحاق الجوزجاني السعدي ، وخلق من
الصفحه ١٤٣ : خلد
ثنا مروان بن عبدالملك ، قال سمعت هارون بن اسحاق يقول : سمعت يحيى بن معين يقول :
من قال ابو بكر
الصفحه ٢١٦ :
وقد رواه أبوبكر بن عثمان البجلي عن أبي
اسحاق بزيادة الفاظ ، قال : سمعت أبا عبدالله الجدلي يقول
الصفحه ١٧٥ : .
وذكروا أن ابا حنيفة وشريك بن عبدالله
وابن ابي شبرمة ، وابن ابي ليلى ، اتّفقوا وذهبوا إلى دار الأعمش