البحث في الشّهيد مسلم بن عقيل عليه السلام
١٥٢/٩١ الصفحه ٣٨ : فكتب الى معاوية : أما بعد فإنك غررت
غلاما من بني هاشم فابتعت منه أرضا لا يملكها فاقبض من الغلام ما
الصفحه ٣٩ :
مسلماً ما أخذ ،
فقال الحسين عليهالسلام : أبيتم يا
آل أبي سفيان إلا كرما (١٢).
من الصعب جدا
الصفحه ٤٠ : صلىاللهعليهوآله يوم المؤاخاة بالأخوة ومنحه الخلافة
الإلهية إذ قال له : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه
الصفحه ٤٩ : الكاذبون الجاحدون موضعا يتقربون به الى أوليائهم وقضاة السوء
وعمالهم في كل بلدة بالأحاديث المكذوبة ، ورووا
الصفحه ٥٢ :
فقال : « إنا قد
بايعنا وعاهدنا ولا سبيل إلى نقض بيعتنا. »
وهناك دقيقة أخرى كانت ملحوظة للإمام
الصفحه ٥٤ : وأبصروا بصيصا من نور الإمامة فعزموا على أن يكتبوا الى الحسين عليهالسلام بالمصير الى عاصمة أبيه أمير
الصفحه ٥٦ : إليهم أجمع صورة واحدة :
بسم الله الرحمن الرحيم
من الحسين بن علي الى الملأ من المؤمنين
والمسلمين
الصفحه ٥٩ : إلى دين تعتنقه الأقوام ، أو توطيد سياسة تهش غليها الأمة فلا ندحة للمرسل
إلا أن يبعث لأي من هذه الغايات
الصفحه ٧٤ : للتنفر والفرقة
الرافعة للحنان والعطف.
وأما عدوله صلىاللهعليهوآله عن الجبلين في طريقه الى « بدر
الصفحه ٨١ :
الشريعة الإفتراء على ابن عقيل في كتابه إلى الحسين عليهالسلام
: إني تطيرت من هذا الوجه فإن رأيت أن تعفيني
الصفحه ٨٣ : نعومة أظفاره
من خاصه البيت العلوي وممن أخلص للعلويين بالمفادات.
وذلك يوم جاء به أبوه إلى أمير المؤمنين
الصفحه ٨٤ : المغيرة الى المختار يقول : يا لها
من غارة ويا له جمعا إني لأعلم كلمة لو نعق لها ناعق لاتبعوه ولا سيما
الصفحه ٨٧ : عليهالسلام
وعرفهم أنه مجيبهم الى ما يريدون إن لزموا العهد وتدرّعوا بالصبر على مكافحة
أعدائهم. وهل كان هذا
الصفحه ٨٩ : الى الحسين عليهالسلام
لما أحصى ديوان مسلم ذلك العدد الكثير
من المبايعين كتب الى الحسين مع عابس بن
الصفحه ١٠٠ : شأن النفوس الضعيفة والطبائع المسفة
مع الضعة ، فهلا كان الشرف الإنساني يقودهم إلى اتباع أشرف الفريقين