البحث في الشّهيد مسلم بن عقيل عليه السلام
١٥٢/٧٦ الصفحه ١٣١ : رسوله الى القصر عبدالله بن حازم
الكبريّ من الأزد من بني كبير (١)
ليأتيه بخبرهاني ، فعرّفه حبسه وأن نسوة
الصفحه ١٤٣ :
وقتلت وافد آل حزب محمد
وسلبت أسيافـا له ودروعا
ولمّا جيء به الى القصر تساند الى
الصفحه ١٦٠ : النهار حتى يجعل الله لكما من أمره فرجا.
فهرب الغلامان ، ولما أن جن عليهما
الليل انتهيا الى عجوز كانت
الصفحه ١٦٧ :
الداعي الى ترتيب
تلك الآداب محض الإستحسان والمناسبة ، لأن في الإقدام على هذا بعنوان أنه من
الشريعة
الصفحه ١٧٠ : ء الهماليج آمنا
وقد طلبته مذحج بقتيل
فنسب
هذا البيت وهو في جملة تلك الأبيات الى شاعر
الصفحه ١٧٤ :
وعينه كانت به قريرة
حيث رآه نافذ البصيرة
لسانه الداعي الى
الصفحه ١٨٠ : واليـومَ
تسحبه إلى ابن سميـة زمـلاؤهُ
وهناك إد من مقالة فاجر
قد
الصفحه ١٨٢ :
بالنفس حيث الناصرون قليل
حكم الإله بما جرى في مسلمٍ
والله ليـس لحكمه تبديلُ
الصفحه ١٨٥ : إلى البسالـة هاشمٌ
والشبل للأسدِ المجرب ينتمي
ولدته آباء ميامين ولا
الصفحه ٤ : هذين
الكتابين إلى الفارسية الشيخ عزيز الله عطاردي وطبعتهما « انتشارات جهان ».
٤) الكتب الاربعة
الصفحه ١٤ :
الأصنام ، ففزعوا
إلى أبي طالب لأنه مفزع اللاجي وعصمة المستجير ، وسألوه عن ذلك فرفع يديه مبتهلا
الى
الصفحه ٢٨ : الرسالة وقد والله ساءني ما كان جرى ولن أعود لمثله إلى
أن اغيّب الثرى ، فكتب اليه عقيل :
صدقت وقلت
الصفحه ٣١ : ء أن إنسانا بلغ من الضعف إلى أن يئن من قرب الحديدة
المحماة بنار الدنيا من دون تمسه كيف يتحمل نار الآخرة
الصفحه ٣٣ : ولا يلحقهم لاحق.
ومن هنا كان السجاد عليهالسلام يعطف على ولد آل عقيل أكثر من ولد آل
جعفر ، فقيل له
الصفحه ٣٥ : ،
وتأرج فيه بنجره الشّذيّ يوم برز الى عالم الشهود بعد تقلب متطاول ، بين أصلاب
طاهرة ، وأرحام زاكية ، غير