البحث في الشّهيد مسلم بن عقيل عليه السلام
١٥٢/٤٦ الصفحه ٨٠ :
الى رسول الحسين ـ عليهالسلام ـ وخليفته في حاضرة الكوفة ليكون مرشدا
ومهذبا ورادعا للأمة عما لا
الصفحه ٨٨ : الذي لا إله إلا هو على مثل ما أنت
عليه ».
وقال سعيد الحنفي مثل قولهما (١).
وقد ثبت هؤلا
الصفحه ٩١ :
خطبة
النعمان
لما بلغ النعمان بن بشير الأنصاري وهو
والي الكوفة من قبل يزيد اجتماع الكوفيين على
الصفحه ٩٩ : وأخص من أيامها العهد العلوي وأيام الإمام المجتبى الحسن ، ودور
سيد الشهداء ، واعطف النظرة بعد هذا إلى
الصفحه ١٠٥ : إذا أدّى
ذلك الى إثارة الفتنة وتشتيت الكلمة.
وحينئذ فكل من خرج على علي عليهالسلام باغ وقتال الباغي
الصفحه ١١٩ : رسول
الحسين وداعيته الى مناهج الرشاد باغت صاحبه في حين لو أجهز عليه لقضى على فاجر
فاسق ولكنه
الصفحه ١٣٣ : والتهافهات ، أو
للمطامع الشهوات؟ أين النخوة والحفاط؟ أين الاباء والحمية؟ أيظنون أنهم لو انضووا
الى راية الهدى
الصفحه ١٣٨ : يؤيه من عادية الطاغي ، ولا من يأخذ الى الخلص من صحبه والشوارع فيها
الحرص ، وقد فرّق الخوف جل الناهضين
الصفحه ١٣٩ :
شدّ إليها الرحال
منذ خرج من المدينة بأمر السبط الشهيد ، ألا وهي إظهار الدعوة إلى حُكم الكتاب
الصفحه ١٤٨ :
عقيل طلب من ابن زياد أن يوصي الى بعض قومه ، فأذن له ، فنظر الى الجلساء فرأى
فيهم ابن سعد فقال له : « أن
الصفحه ١٥٠ : بفضلهم الكثار.
وهنا نقل آخر في قتله أنه دفعه الى
الأرض على أمّ رأسه فتكسّر وكانت فيها شهادته ، (١٧
الصفحه ١٥٢ :
الثمينة. والعجب ممن
يتسنّم منبر الدعوة الإلهية ثم يمشي مترددا في حنادس الظلم ما شاء له الهوى ، ولا
الصفحه ١٦٣ : الى الأمة وتنشيطا لمن بعدهم وتشويقا لهم
على أن ينهضوا بمثل أعمالهم ، وحتى يكون ذلك فاتحة لنشر
الصفحه ١٧١ :
من جوى صدره عليه هطول
قائلاً : إنني إلى الله أشكو
ما ترى عترتي عقيب رحيلي
الصفحه ٦ :
إلى دار البقاء عن عمر قضاه في خدمة آل
البيت عليهمالسلام وإحياء
ذكرهم الكريم.
وقد أرخ لوفاته