البحث في الشّهيد مسلم بن عقيل عليه السلام
١٥٢/١٣٦ الصفحه ١٠٤ : واحدة منهنّ أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم
فلن أسبّه ؛ سمعت رسول الله يقول وقد خلّفه في بعض المغازي
الصفحه ١١٤ :
وسيفي صـارم ومعي لساني
وحولي من بني يزين ليوث
ضراغمـة تهش الى الطعان
الصفحه ١١٥ : الغدر كيّسا ، ونسبهم أهل الجهل الى حُسن الحيلة ، ما لهم قاتلهم
الله. قد يرى الحوّل القلّب وجه الحيلة
الصفحه ١١٧ :
يديه مبتهلا الى الله تعالى :
« اللهم إني أبرأ
إليك من فعل خالد »
ثم أرسل أمير
الصفحه ١٢٥ : رسخ بين جنبيه من وجوب التنكيل بأعداء آل الرسول؟ ومن هنا قال
لمسلم : أما والله لو قتلته لقتلت فاسقا
الصفحه ١٣٠ :
الحفاظ والشهامة
السلام.
راية الأمان :
لما رجع ابن الحجاج بمن معه من مذحج ،
خرج ابن زياد الى
الصفحه ١٣٢ : يدلّه على الطريق فنزل عن فرسه ومشى متلدّدا في أزقة الكوفة (٦) لا يدري إلى أين يتوجّه
الصفحه ١٣٥ :
يزيد فكتب الى ابن
زياد يأمره باطلاقه فأخرجه من السجن على أن لا يساكنه في البلد (١٢
الصفحه ١٤٢ : ابن الأشعث فهرب منه ، ثم تكاثروا عليه وقد
اشتد به العطش فطعنه رجل من خلفه فسقط الى الأرض وأسر (١٨
الصفحه ١٤٤ : .
لأن الله تعالى اختار لهذه النفوس
القدسية المتفانية في نيل مرضاته الداعية الى كلمته وبرهانه حتى قاست ما
الصفحه ١٤٦ : فيهم أعمل
كسرى وقيصر ، فأتيناهم لنأمر بالعدل ، وندعو الى حكم الكتاب. »
قال ابن زياد : ما أنت
الصفحه ١٦٤ : عليه
عيون المؤمنين وتصلي عليه الملائكة المقربون » ثم بكى رسول الله وقال : « الى
الله أشكو ما تلقى عترتي
الصفحه ١٦٨ :
القمي الى غيرهم.
وروى عنه محمد بن جعفر بن هبة الله بن
نما بن علي بن حمدون الحلي المعروف بابن نما على
الصفحه ١٧٢ :
ما إلى رزئك الجليل سبيل
فإلى « مسلم » جعلت سبيل
إن يكن لي بكل عضو لسان
الصفحه ١٧٧ :
تقول مضى عم منّي أبي
فمن ليتيمتهِ النائحهْ (١٠)
__________________
١٠) الى