البحث في الشّهيد مسلم بن عقيل عليه السلام
١٦٠/١ الصفحه ٢٢ : عليهالسلام على من سماه
أمير المؤمنين وقال : « مه لا يصلح هذا الإسم إلا لجدي أمير المؤمنين ».
فرووا أن النبي
الصفحه ٦١ : النبي عليا من أول الأمر؟ فيقال له : إن النبي لاحظ في ذلك
نكتة مهمة وهي تعريف الناس بأن الباعث له على
الصفحه ١٧ : الرسالات ،وهو افضل من تقدمه قبل أن يشرق نور النبوة على وجه البسيطة ،
ولم تجهل لديه صفات النبي المبعوث
الصفحه ١٠٤ : أنه لا نبي بعدي » ثم وضع إصبعيه على أذنيه وقال « أنى سمعته يقول ذلك وإلا
استكّتا؟ » (٣)
ولما قال له
الصفحه ١٥١ : ء النثي عن ضرب وجه الدابة لكون
الزجر يحصل بما دونه.
ولذلك لم يذكر أحد من المؤرخين أن النبي
في مغزيه مثّل
الصفحه ١٦٥ :
تعقيبه بالضمائر
المفردة شاهد آخر.
على أن النبي بكى عليه قبل شهادته
وبكاؤه حجة في الرجحان ولو لم
الصفحه ٦٠ : فعل النبي على مقتضى قواعد العرب من أن الرئيس اذا
أراد أن يحكم عهدا بينه وبين أحد فأما أن يحضر بنفسه
الصفحه ٧٣ : على النبي أن ينهى عن شيء ثم يرتكبه وإنما صدر
منه هذا تأكيدا لما نهى عنه من التسمية بمثل حرب ومرة وجمرة
الصفحه ٢٥ : ء الصدق في أقواله ، فقول النبي
: « إني أحب عقيلا حبين ، حبا له وحبا لحب أبي طالب له (١) » إنما هو لأجل
الصفحه ١٧٢ :
عمه في النزال عند النزول
وقال في الإعتذار عن أداء الحق :
يابن بنت النبي ان فات نصري
الصفحه ٥١ : ولو صدقت الأوهام بأنه
كاتب النبي اتسع الخرق عليه.
وحيث أن سيد الشهداء لم تسعه المصارحة
بما وجب عليهم
الصفحه ١٩ : ، وهو به خبير ، وجنانه طامن :
يا ابن أخي الله أرسلك؟ قال؟ « نعم » ، قال أبو طالب : إن للأنبياء معجزة
الصفحه ١٥ :
طالب ثم قال عبد
المطلب : الآن خفف عليّ الموت ، ولم يزل يقبله ويقول : أشهد أني لم أر أحدا أطيب
ريحا
الصفحه ٧٦ : بنحوس الشيء وإن لم يجعله الله كذلك.
والنبي صلىاللهعليهوآله
حيث لم يسعه المصارحة بهذه الأسرار لبعد
الصفحه ١٠ :
إلى أرض الشام إلى
أن هدأت الفتنة (٣).
وكان نور النبوة يشع في جبهة « نزار » (٤) ، وورد النهي عن