البحث في الشّهيد مسلم بن عقيل عليه السلام
٣٦/١٦ الصفحه ٩٢ :
عيشة راضية مع أي
مسيطر ، أليس هو القائل : أن ابن بنت رسول الله أحب الينا من ابن بجدل (٢).
ثم هب
الصفحه ١٠٠ : يتأثرون بجاذب الحق ، وإنما هم سماسرة الأطماع يتحرّون المعيشة
تحت أي راية لمحق أو مبطل ، فيخدمون كل ناعق
الصفحه ١٠١ :
النفوس متحقّزة للحق ناهضة للدفاع عن الدين القويم؟
ثم أي وقت يصل ذلك الجيش الموهوم الى
العراق وفي وسع
الصفحه ١٠٤ : ففتح الله عليه ؛ ولما نزلت هذه الآية « فقل تعالوا ندع
أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم
الصفحه ١٠٧ : وقال له :
« أي عمر أتقاتلني؟
أما تتقى الله الذي اليه معاد فأنا ابن من علمت؟ ألا تكون
الصفحه ١١٣ : آية الله لسيد بحر العلوم الطباطبائي يزداد
بصيرة فيما قلناه. وهناك تعرف أن ما تشدّق به ابن أبي الحديد
الصفحه ١١٥ : (٢١) ».
وقال على منبر الكوفة :
« أيّها الناس
لولا كراهية الغدر لكنت أدهى الناس
الصفحه ١٣٢ :
شهاب حين كادت الشمس أن تغرب وقال : أيها الناس الحقوا بأهاليكم ولا تعجلوا الشر ،
ولاتعرضوا أنفسكم للقتل
الصفحه ١٣٧ :
في
بيت طوعة
لقد كان في الكوفة ممن تحلى بسمات
الرجال المهذبين الذين لم تلم بساحتهم أي لائمة ولا
الصفحه ١٤٠ : إليه ابن الأشعث : « أيها الأمير
أتظن أنك أرسلتني الى بقّال من بقّالي الكوفة ، أو جرمقان من جرامقة
الصفحه ١٤٢ : حلّ بين ظهراني أهل الكوفة الطغاة وهو لايريد أن تشوك سيدة شوكة
ولا يستهين أن يصيبه أي أذى ، وإنما وقف
الصفحه ١٤٣ : ء والنار والكلاء »
ثم أي رجل يحمل أقل شيء من العاطفة يشاهد إنسانا
بتلك الحالة المشجية ثم يضن عليه
الصفحه ١٤٦ : ابن زياد : إيهاً يا
ابن عقيل أتيت الناس ، وأمرهم واحد فشتّت أمرهم ، وفرّقت كلمتهم ،وحملت بعضهم على
بعض
الصفحه ١٥٥ : يقف في وجه المنكر الذي ارتكبه أيّ
أحد غير العقيلة زينب وبنات أميرالمؤمنين عليهالسلام
فلقد وافاه
الصفحه ١٦٠ : أفتح لكما باب السجن ، وخذا أيّ طريق شئتما ، ولما أن جاء الليل أخرجهما وقال
: سيرا في الليل ، واكمنا في