البحث في الشّهيد مسلم بن عقيل عليه السلام
١٦٨/١ الصفحه ١٥٦ :
طواغيت الشام يوم
قام التوابون في وجهه ، ويوم وثبة غلام ثقيف الذي أخبر سيد الشهداء يوم الطف عنه
إذ
الصفحه ٢٩ :
حارسك من كل سوء وعاصمك من كل مكروه وعلى كل حال فإني خرجت من مكة معتمرا فلقيت
عبد الله بن أبي سرح مقبلا
الصفحه ١١٢ :
ولسيدنا بحر العلوم الطباطبائي كلام ضاف
في ترجمته في « رجاله » وقد أغرق نزعا في إثبات جلالته
الصفحه ٤٢ :
يكون لمسلم عليهالسلام عند شهادته في سنة ستين ثمان وعشرون
سنة ، وتكون ولادته سنة اثنين وثلاثين قبل
الصفحه ١٦٧ :
الداعي الى ترتيب
تلك الآداب محض الإستحسان والمناسبة ، لأن في الإقدام على هذا بعنوان أنه من
الشريعة
الصفحه ١١٣ : الرجال ومقادير أعمالهم على شخص يعد تزكية له وشهادة منه في نزاهته وطهارته
، وأنه مضى محمود الطريقة متبعا
الصفحه ١٦٢ : ما أفادته
الرواية من القاء بدنهما في الفرات يكون هذا الموضع أما محل القتل وأما انهما
فدفنا هناك
الصفحه ٤٣ :
ضنـا في الحرب والسهر الطويل
وأقلقني التسهـد والعويل
فواثـارات
الصفحه ٣٧ :
الرّفيع فانه لو كان
هناك طريق للغمز فيه ولو من جهة تأريخ امه لتذرع به المنحرفون عنه وعن سلفه
الصفحه ١٠٦ :
خليفة الرسول صلىاللهعليهوآله لجهاد من يبغي في دين الله عوجا ، وكيف
تفوّه بطلب السيف العارف
الصفحه ١٠٩ :
ولقد تحققت فيه كلمة سيد الشهداء : «
لاتأكل من بر العراق إلا يسيرا » فإنه رجع من كربلاء صفر الكف
الصفحه ١٤ : الأسماء وتدعو بها عند
المهمات وهي لا تعرف حقيقتها (١٧).
ومن هنا اعتمد عليه عبد المطلب في كفالة
الرسول
الصفحه ٢٦ : ، إلا أن يجده ذلك
الانسان الكامل الذي يجب في شريعة الحق ولاءه.
ولا شك أن عقيلا لم يكن حائدا عن
الطريقة
الصفحه ٤١ :
عمر مسلم عليهالسلام ثمان عشرة سنة عند شهادته في سنة ستين
، وهذا لا يتفق مع ما أثبته المؤرخون من
الصفحه ٧٤ :
بعض عند المصاحبة
والملاقات لكون الطيرة من الغرائز الكامنة في النفوس فقد يعبر الإنسان تعبير السو